الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين خلال مقابلة مع برنامج Agenda في التلفزيون السويدي SVT إن تزايد أعداد اللاجئين سيجعل من الصعب جداً تحقيق هدف الحكومة المتمثل بخفض معدلات البطالة بحلول عام 2020.
وكان عدد من المحللين الاقتصاديين قد وجهوا انتقادات عديدة للحزب الاشتراكي الديمقراطي ولزعيمه ستيفان لوفين وذلك بسبب الهدف الذي وضعه الحزب والذي ينص على جعل السويد في عام 2020 تتمتع بأقل معدلات للبطالة في الاتحاد الأوروبي، معتبرين أن الهدف لا يتصف بالواقعية أبداً.
وأوضح أنه على الرغم من صعوبة الهدف، إلا أن الحكومة ستعمل أكثر وفق جدول أعمال واضح جداً لتحقيق أقل معدلات للبطالة في السويد.
وبين أن السياسة الاقتصادية تستند على ثلاث ركائز هي أولاً الاستثمار في مجال الطرقات والسكك الحديدية، والإسكان، والتغير المناخي، والركيزة الثانية تتمثل بضرورة أن تكون السياسة الاقتصادية أكثر نشاطاً، وذلك من خلال البحث المستمر عن كيفية تطوير المنتجات الجديدة، والخدمات التي تسهم في زيادة فرص العمل.
أما الركن الثالث فهو يتعلق بتأكيد حصول الناس على الوظائف، وذلك عن طريق التركيز أكثر على المهارات والكفاءات والتأهيل المهني، وزيادة المعرفة، ومطابقة الخبرات مع سوق العمل.
وأشار إلى أن الاستثمار في مجالات بناء الوحدات السكنية وصيانة السكك الحديدية، سيؤمن المزيد من فرص العمل، منوهاً إلى إمكانية توفير 80 ألف وظيفة من خلال هذه الاستثمارات.
وأكد لوفين أنه على الرغم من وجود العديد من الصعوبات المتعلقة بمسألة اللاجئين، إلا أن السويد بحاجة لاستقبال هؤلاء، من أجل الحفاظ على التنوع الديموغرافي وتوازن التركيب السكاني.
Foto: Anders Löwdin