الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين عن “حزنه واستيائه” بعد سماعه بنبأ مقتل الموظفة الدولية السويدية زايدة كاتالان في الكونغو الديمقراطية.
وفي بيان صحفي قال لوفين إن كاتالان كانت تعمل هناك كخبيرة في المجال الإنساني، لدعم جهود الأمم المتحدة في السلام.
وقال: ” إنها مهمة حاسمة لخلق قدر أكبر من الأمن في جميع أنحاء المنطقة، ومنح الأمل لهذا البلد الذي يعاني منذ فترة طويلة من العنف والدمار”.
ووصف لوفين، كاتالان، قائلاً: “كانت واحدة من أولئك الذين يعملون بلا كلل من أجل السلام والعدالة، وخاطرت بحياتها لإنقاذ الآخرين”.
وأضاف: “ننعي شخصاً آخر فقد حياته في الأمم المتحدة وخدمة السلام، نشارك أهلها وأحبابها الشوق واليأس ونشعر في الوقت نفسه بامتنان عميق لمساهمتها”.
وكتبت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم في تعليق لها على حسابها الخاص في تويتر، الليلة الماضية، قائلة: “حزن من موت زايدة كاتالاني. نعزي أنفسنا وأهلها ومحبيها. يجب تقديم المسؤولين للمحاكمة”.