الكومبس – ستوكهولم: وصف رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين وضع اللاجئين في اليونان بالكارثة الإنسانية، لافتاً أن على تركيا عمل المزيد.

جاء ذلك أثناء لقاءه لجنة الشؤون البرلمانية في الإتحاد الأوربي قبل إنعقاد القمة غير العادية في بروكسل، الإثنين الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن لوفين، قوله: “إن ما يحدث الآن في أوروبا، يعد واحدا من أكبر التحديات التي يواجهها الإتحاد الأوربي لم تحدث في أي وقت مضى”.

وأضاف: “إذا لم نتمكن من معالجة ذلك، فأننا نعرض تعاون الإتحاد الأوربي الى الخطر”.

وقد وُصف إجتماع يوم الإثنين الذي حضره رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو، بأنه شديد الأهمية لدول الإتحاد الأوربي للتعامل مع الوضع.

ويُنظر الى تركيا كلاعب رئيسي بخصوص قضية اللاجئين، حيث قدم الإتحاد الأوربي دعماً مالياً لها، والسماح لمواطنيها بدخول الإتحاد بدون تأشيرة، والدفع بالمفاوضات من أجل انضمامها الى الاتحاد الى الامام، مقابل مساعدة تركيا في وقف تدفق اللاجئين من أراضيها الى اليونان.

وهناك عدد من دول الإتحاد الأوربي مستعدة لقبول اللاجئين مباشرة من مخيمات اللاجئين في تركيا، ولكن لحد الآن لم يلاحظ أي إنخفاض في أعداد الأشخاص القادمين من تركيا الى اليونان.