الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، إن السويد يجب أن تكون مستعدة لإستقبال التدفق الكبير المحتمل لطالبي اللجوء القادمين من العراق، بسبب الوضع في مدينة الموصل التي أُعلن عن بدء الهجوم عليها لإستعادتها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، يوم أمس.

ومنذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تطبق السويد رقابة على حدودها مع الدنمارك، وستنتهي صلاحية القانون المؤقت الذي أقرته السويد بهذا الخصوص في 11 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، غير أن الحكومة السويدية لم تقرر بعد فيما إذا كانت الرقابة ستستمر بعد ذلك.

“وضع غير مؤكد”

وقال لوفين لصحيفة “سيدسفنسكان” أثناء حضوره فعاليات أيام الصناعة في مالمو، يوم أمس، إنه لا يستطيع الآن إعطاء أي جواب فيما إذا كان سيجري تمديد الرقابة على الحدود، لكنه أوضح أيضاً، أن إستمرار القتال حول مدينة الموصل في العراق قد يكون سبباً لمواصلة إجراءات الرقابة وفحص الهويات.

وأضاف، قائلاً: “لدينا وضع غير مؤكد. يجب أن يجري تأمين الحدود الخارجية لدول الإتحاد الأوروبي بشكل أكبر. كما يجب أن تكون لدينا آلية داخل الاتحاد بالشكل الذي يجعل عملية إستقبال اللاجئين تعمل بشكل جيد”.

وكرر لوفين حديثه السابق من أن السويد لا تستطيع العودة الى ما أسماه “بالوضع المستحيل أو المُتعذر الدفاع عنه” والذي وجدت البلاد نفسها فيه، الخريف الماضي وأن على السويد أن تكون مستعدة لتدفق أمواج كبيرة من اللاجئين القادمين من العراق خلال تصاعد الحرب ضد تنظيم داعش.