الكومبس – ستوكهولم: وصل رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، صباح اليوم، الى العاصمة العراقية بغداد في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقا.

ويلتقي لوفين خلال الزيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث سيركز الطرفان في موضوع إجتماعهما على الهجوم المستمر لتحرير مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وتأتي زيارة لوفين لبغداد بعد أن أنهى زيارة رسمية الى المملكة العربية السعودية لا زالت تثير الكثير من إنتقادات المؤسسات والمنظمات السويدية.

وفي تعليقه حول الزيارة، قال لوفين، إن العراق تضرر كثيراً من داعش، الذي شكل أيضاً تهديداً على المجتمعات المفتوحة في أوروبا.

وكانت الحرب لتحرير مدينة الموصل الواقعة شمال العراق، قد بدأت منذ نحو أسبوع لتطهيرها من تنظيم داعش، حيث تتلقى القوات العراقية وقوات البيشمركة مساعدة من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى لوفين، أن على جميع القوى العراقية الآن بذل قصارى جهودها لحماية السكان المدنيين، حيث قال: “من المهم ايضاً أن يعمل القادة العراقيين من أجل المصالحة الوطنية والإصلاح في البلاد. وهذا أمر حاسم في تحقيق تنمية مستقرة طويلة الأجل”.

وخلال زيارته القصيرة الى بغداد، التي لم تُحدد مدتها والتي أحيطت بإستعدادات أمنية كبيرة، سيلتقي لوفين رئيس العراق ورئيس البرلمان، بالإضافة الى عدد من ممثلي المنظمات النسوية ومنظمات السلام.

السفر على نطاق واسع في الشرق الأوسط

وسيكون للسويد في نهاية هذا العام مقعداً مؤقتاً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهو أحد الأسباب التي دفعت بلوفين الى القيام بزيارة واسعة النطاق الى منطقة الشرق الأوسط.

وكان لوفين قد قام بزيارة الأردن في شهر آب/ أغسطس الماضي، كما أنجز زيارة الى السعودية، استمرت يومان، وهو الآن في زيارة للعراق.

ومن المتوقع أن تكون الحرب في سوريا والعراق واليمن على رأس جدول أعمال مجلس الأمن، وهذا ما يجعل من المهم لدى الحكومة السويدية توطيد العلاقات وعقد الإتصالات السياسية مع الأطراف الإقليمية الثقيلة والمؤثرة في تلك القضايا.

وتشير التوقعات الى أن لوفين قد يقوم بالمزيد من هذه الزيارات في المنطقة.

الصورة من الارشيف من لقاء سابق