الكومبس – ستوكهولم: عبر رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين عن استياءه الصريح من تظاهرة النازيين التي جرت في يوتوبوري، الأحد الماضي.

وقالت الحكومة انها سوف تدعو الأحزاب البرلمانية لبحث كيفية مواجهة الحركات والمنظمات المناهضة للديمقراطيين، غير ان حزب سفاريا ديموكراتنا لن يكون موضع ترحيب في المناقشات.

وقال لوفين عن التظاهرة لوكالة الأنباء السويدية: “أنا حقاً أشعر بغاية السوء حيال ذلك، ونعمل على تقويم الأمر”.

وأضاف: “أعتقد أننا بحاجة حقاً الى التفكير في كيفية العمل على دعم حرية الرأي وحقوق التظاهر والدفاع عن ذلك. لكن هذه القوى لا تفكر في حرية الرأي كجزء من المجتمع الذي يريدونه، بل الأمر عكس ذلك تماماً وعندها يكون للديمقراطية الحق في الدفاع عن نفسها”.

وكان النازيون قد خرجوا في تظاهرة ساروا من خلالها في شوارع يوتوبوري. ووفقاً للشرطة شارك في التظاهرة نحو 50 شخصاً حمل العديد منهم شعار وعلم حركة مقاومة الشمال النازية.

“علينا فعل شيء حيال ذلك

ويخطط ستيفان لوفين الآن تكليف وزير العدل مورغان يوهانسون بمهمة النظر في هذه القضية.

وحول ذلك، قال لوفين: “نرى الآن تصعيداً في عمل هذه القوى المتطرفة، وهذا يعني تطبيع الأحزاب العنصرية أيضاً، لذا علينا أن نفعل شيئاً حيال ذلك”.

من جانبه، يرى يوهانسون أن على الحكومة دعوة أحزاب المعارضة وحزب اليسار لعقد نقاشات حول كيفية مواجهة عمل الحركات غير الديمقراطية في البلاد.

وقال للوكالة: “سنبدأ هناك، ثم سنرى ما هي المقترحات التي يمكن تقديمها، سواء أكانت إجراءات قانونية ضد جرائم الكراهية أو إعادة النظر في قوانين مختلفة”.