الكومبس – ستوكهولم: أدان رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين نظام الفصل الجنسي، الذي تعتمده مدرسة الأزهر الإسلامية الخاصة في منطقة Vällingby، غرب ستوكهولم.

وكانت القناة الرابعة في التلفزيون السويدي وضمن برنامجها الشهير، Kalla fakta، قد كشفت عن الفصل الجنسي الذي إعتمدته المدرسة في الباص المخصص لنقل الطلبة، حيث أجلست الطالبات الإناث في الخلف والطلبة الذكور في الأمام.

وقال لوفين: “أعتقد أن ذلك أمر مثير للإشمئزاز. أمر لا ينتمي الى السويد”.

وكان البرنامج، قد وثق قيام المدرسة وفي مناسبات عدة، بتحديد صعود الطالبات الإناث الى الباص من الباب الخلفي، والطلبة الذكور من الباب الأمامي.

وتتراوح أعمار طلبة المدرسة بين 6-10 أعوام، حيث يتم نقلهم بالحافلة المدرسية من منازلهم في تينستا ورينكبي.

حافلة التمييز

ووصف الباحث في قضايا الشؤون الإجتماعية بجامعة أوميو، ديفين ريكسفيد، حافلة المدرسة تلك بـ “حافلة التمييز العنصري” والظاهرة بـ “الفصل بين الجنسين”، مشبهاً ذلك بحافلات ولاية الأباما الأمريكية في خمسينيات القرن الماضي، حيث كان السود يُجبرون على الجلوس في مؤخرة الباص.

وقال لوفين: “نحن هنا، نصعد الحافلات سوية، بغض النظر إذا كان الشخص فتاة أو صبي، امرأة أو رجل”، مضيفاً: “هذا يعني أن علينا بذل المزيد من الجهود لمعالجة الأمر عندما يتعلق بالتمييز”.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن مدير مدرسة الأزهر لم يشأ التعليق على ذلك.

وكانت إنتقادات سابقة قد وجهت الى المدرسة، من بينها إنتقاد وزير التعليم والتربية غوستاف فريدولين حول الفصل الجنسي في دروس التربية البدنية.

وذكر لوفين، أنه لا يفهم الأشخاص البالغين، الذين يريدون فصل الإناث عن الذكور، قائلاً: “الأطفال هم الخاسرون من هذا الأمر، والمجتمع هو الخاسر. المساواة بين الجنسين هو ما نعتمده في السويد. هذا أمر منته منه”.