الكومبس – ستوكهولم: أعرب رئيس الحكومة السويدية، والحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين، عن أسفه لمنع السعودية وزيرة الخارجية السويدية إلقاء كلمتها أمام الجامعة العربية في القاهرة أمس.
وقال لوفين في حديث للتلفزيون السويدي، صباح اليوم، “إن والستروم كانت مدعوة كضيفة شرف، وأنه لأمر محزن أن يتم إلغاء خطابها، لكننا لا نستطيع القيام بفعل شيء، غير إننا عندما نرى أن هناك، أخطاء وجرائم وإنتهاكات لحقوق الإنسان، لا يمكن ان نسكت عنها، لقد فعلنا ذلك وهذا ما نقوم به”.
وحول تأثير ما جرى على موقف الحكومة السويدية من إحتمال تمديد إتفاقية التعاون العسكري بين البلدين، أجاب لوفين، قائلاً: “سنعود الى إتفاقية السعودية بأسرع وقت ممكن، أنها قضية نتعامل معها بأسرع ما نستطيع، وسيعلن عن ذلك بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف: ” في الإسبوع الماضي على الأقل، ظهر أن هناك وجهات نظر مختلفة حول هذه القضية”، موضحاً ” أن القضية معقدة وأن الإتفاقية لن تكون كما كانت في السابق، بل ستكون على نحو يحمي المصالح السويدية بأكبر قدر مستطاع”.
فقدان ماء الوجه
ويرى العديد من المحللين، أن عدم إلغاء الإتفاقية الآن، يفقد السويد ماء وجهها تماماً.
وحول ذلك، علق لوفين، قائلاً: “كما قلت، سنعالج هذه القضية بأسرع وقت ممكن، سنرجع بجواب بأسرع ما يمكن”.
وحول سؤال من التلفزيون السويدي، عن السبب الذي يدعو السويد الى التعاون مع السعودية بعد الذي حصل قال: “كما قلت، سنرجع الى ذلك. لدينا علاقة مع جميع بلدان العالم تقريباً، وقد يعتقد البعض أننا نتصرف بغرابة جداً. ولكن علينا أيضاً أن لا نُصعّد من الأمور والأشياء”.
وحول فيما إذا كان الموقف السعودي ومنعه وزيرة الخارجية من إلقاء خطابها، قد يعني إشارة الى الخروج من الإتفاقية، قال لوفين: “لا أعرف. لم يكن هذا دافع منع والستروم. هذا أمر لا يتعلق بالإتفاقية بل بإنتقادنا حول كيفية التعامل مع حقوق الإنسان”.