الكومبس – ستوكهولم: التقى رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين ووزير تكنولوجيا المعلومات بيتر إريكسون، الثلاثاء الماضي، مع ممثلي قطاع صناعة البناء والتشييد، للحديث عن تمويل القوى العاملة ضمن هذه الصناعة.

وأكد ممثلو هذا القطاع على أوجه القصور الواضحة فيما يتعلق بتمويل القوة العاملة، التي تعاني منها هذه الصناعة حتى قبل عقد الإجتماع.

ومَثل إجتماع الثلاثاء، بمثابة متابعة لاجتماع سابق، كان لوفين قد عقده مع المساهمين في قطاع البناء والتشييد، الخريف الماضي.

وكانت الحكومة في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قد تلقت تقريراً من منسقيين، جرى تكليفهما بإعادة النظر في مؤهلات قطاع صناعة البناء والتشييد، حيث أشار التقرير إلى أنه لا يمكن مواكبة الزيادة الحادة في معدل البناء أو إستمرارها، في حال لم يتحسن وضع القوى العاملة في هذه الصناعة.

وفي اجتماع الثلاثاء الماضي، جرى التركيز على الفرص الممكنة التي تعمل عليها الحكومة من أجل أن يتمكن هذا القطاع من مواصلة معدلات البناء المرتفعة، حيث سعت الحكومة وخلال فترة ولايتها الحالية الى تحسين هذا شروط عمل هذه القطاع، مثلاً من خلال زيادة عدد المقاعد الدراسية المتخصصة.

كما أبرز بيتر إريكسون أهمية زيادة البناء الصناعي، وخاصة فيما يتعلق بالخشب.