Lazyload image ...
2015-10-21

الكومبس – ستوكهولم: وصف رئيس الحكومة السويدية الحرائق المتعمدة التي أضرمت في عدد من كامبات اللاجئين في السويد، بأنها “مريعة”، في الوقت الذي دعت فيه الشرطة مجالس البلديات الى تحمل مسؤوليتها وتوفير الأمن حول تلك الأماكن.

وفي تعليقه على ما خلفه ذلك من خوف وإنعدام الأمن، قال لوفين لوكالة الإنباء السويدية: “أنا مقتنع تماماً بأن الغالبية في بلادنا لا يريدون رؤية هذا الشيء. هذه ليست السويد التي نحن فخورون بها”.

“عديمي الضمير تماماً”

وكانت النيران قد أضرمت في اربعة أماكن مخصصة لإيواء اللاجئين خلال الأسبوع الماضي، فيما بلغت عدد الحرائق من هذا النوع أو محاولات إضرامها حتى الآن من العام الجاري 15 محاولة، ليس آخرها الذي أندلع، فجر يوم أمس في مبنى يقع على بعد بضعة كيلومترات من بلدية Munkedal في مقاطعة بوهوس.

وقال نائب المدير العام لمصلحة الهجرة ميكائيل ريبينفيك: “الهجوم كان موجهاً ضد الناس. هذا أمر غير معقول تماماً”.

وكان أربعة عشر شخصاً قد تواجدوا في مبنى بلدية Munkedal الذي أضرمت النيران فيه، الا أن أحداً لم يصب بأذى، فيما لا زالت الشرطة تحقق في الحادث، حيث أجبر فريق الفحص الفني على تأجيل فحصه للموقع، يوم أمس بسبب عدم إمكانية ذلك وسط الحرارة التي كانت لا زالت متبقية في أجزاء من المبنى بعد تعرضه لتدمير شامل.

البلديات تتحمل مسؤولية توفير الأمن

وبعد الحرائق الأخيرة، تريد الشرطة الآن توضيح ضرورة تقاسم مسؤولية توفير الأمن حول مساكن إيواء اللاجئين.

وقال مدير شرطة توفير الحماية للاجئين سطيفان هيكتور لوكالة الإنباء السويدية: “من الواضح أن مصلحة الهجرة ومجالس البلديات هي المسؤولة عن المراقبة والأمن، وهي مسؤولية كبيرة يتحملونها. الشرطة تجيب على إتصالات خط الطوارىء 112 وتجري أعمال التحقيق”.

وأوضح، أنه ليس من المعقول أن تتمكن الشرطة من توفير الحماية الى ما يزيد عن 8000 مبنى مخصص لإيواء اللاجئين في السويد.

وقوبل حديث الشرطة بدعم من مصلحة الهجرة، حيث قال المدير الصحفي للمصلحة فريدريك بينغستون: ” من الواضح تماماً أن الشرطة ليس بإمكانها التواجد على مدار اليوم للمراقبة”.

وأوضح، بأن المصلحة تعمل بشكل وثيق مع الشرطة وأنه من المناسب التعاون بخصوص ذلك مع البلديات.

وترى الجمعية السويدية للسلطات المحلية والأقاليم، أن تشديد المراقبة حول مباني إيواء اللاجئين قد حدث بالفعل في العديد من البلديات، كما زاد التركيز على توفير السلامة في أماكن إيواء اللاجئين المملوكة من قبل شركات خاصة مع زيادة التوظيف فيها والتعاون مع الشركات الأمنية.

Related Posts