الكومبس – أخبار السويد: يواجه رجل في الستينات من عمره تهماً خطيرة ببيع زوجته لأكثر من 120 رجلاً في مناطق متفرقة من السويد، في واحدة من أكبر قضايا الدعارة المنظمة التي تحقق فيها السلطات حالياً.

ويقبع الرجل في الحبس الاحتياطي منذ أكتوبر الماضي، فيما تستمر التحقيقات في الجريمة التي يُشتبه أنها استمرت لسنوات، كما نقلت راديو P4. وذكرت P4 أن عدد الرجال بلغ 70 على الأقل، فيما أفادت وكالة TT أن عددهم يتجاوز 120 رجلاً.

أكثر من 70 اشتروا الجنس في مختلف أنحاء السويد

وقالت المدعية العامة في القضية، إيدا أنرشتيد، إن التحقيق ما زال جارياً وقد تم حتى الآن تحديد هوية أكثر من 70 رجلًا يُشتبه في شرائهم خدمات جنسية من المرأة.

لكنها أوضحت أنه “رغم العدد الكبير، من غير المتوقع توجيه اتهامات لجميعهم”، مضيفة أن التحقيق لا يزال مفتوحاً ويشمل إجراءات موسعة.

وأضافت: “نفذنا عدداً كبيراً من الإجراءات خلال التحقيق، واستطعنا تحديد الكثير من المشتبه بهم وصفقات شراء جنسي يُعتقد أنها وقعت في محافظة فيسترنورلاند وأماكن أخرى في السويد”، مشيرة إلى أن المتهم يُشتبه في تسهيل هذه الأفعال وتنظيمها.

أدلة ضخمة من محتوى الهواتف

وجاء أحد أهم التطورات في القضية جاء بعد تحليل محتويات عدد من الهواتف المحمولة، حيث عثرت الشرطة على كمية كبيرة من الأدلة، شملت بيانات عن زبائن ومعلومات تفصيلية حول مواعيد الشراء وطبيعته.

وقالت المدعية: “استخراج محتويات الهواتف وفّر لنا مادة ضخمة مرتبطة بالعملاء والصفقات، وهي تشكل جزءاً أساسياً من التحقيق في هذه الجريمة”.

الضحية أبلغت الشرطة بنفسها

وكانت الزوجة نفسها هي من أبلغت الشرطة، ما أدى إلى فتح القضية وبدء التحقيق. وتُعد شهادتها عنصراً محورياً في بناء ملف الاتهام.

ورغم أن عدداً من المشترين وُجّهت إليهم لوائح اتهام بالفعل، إلا أن جلسات المحاكمة تأجلت نتيجة اتساع التحقيقات ودخول المزيد من الأدلة والمشتبه بهم إلى دائرة الاتهام.