الكومبس – أخبار السويد: شهد البرلمان السويدي سجالاً حاداً بين وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد والنائبة اليسارية المستقلة لورينا ديلغادو فاراس، بعد استجواب قدمته الأخيرة تناول تصرف وزارة الخارجية بعد اعتقال إسرائيل ناشطين سويديين على متن أسطول الصمود، وبينهم ديلغادو فاراس نفسها.

اتهمت النائبة الحكومة بالفساد والتقاعس عن حماية مواطنيها، وقالت إن السويد لا يمكنها الدفاع عن القانون الدولي بينما تتجاهل ما يحدث في السجون الإسرائيلية، وبينها ما تعرض له المواطنون السويديون خلال فترة الاحتجاز. واتهمت الحكومة بالفساد والتواطئ مع نظام ينتهك القانون الدولي.

وقالت: “الوزيرة تذكر أن لهم الحق في إيقافنا وتفتيشنا بموجب قوانين الحرب. إيقافنا وتفتيشنا، نعم، ولكن ليس الهجوم علينا، ولا اختطافنا، ولا سجننا، ولا تعذيبنا، ولا ضربنا، ولا أن نُجبر على الاستيقاظ ونحن نواجه منظار ليزر مصوَّب إلى وجوهنا”.

وتابعت: “هذا لا يمكن التسامح معه، ويجب إدانته دائماً. خصوصاً عندما تكون الوزيرة مسؤولة عن مواطنين سويديين. يا إلهي!”

وزيرة الخارجية تصفها بـ”البحارة”

وردّت الوزيرة بأن السفارة في تل أبيب قامت بجهد قنصلي واسع رغم تحذيرات الحكومة من الرحلة. واعتبرت أن اتهامات النائبة للحكومة بالفساد والتواطئ في انتهاك القانون الدولي “غير معقولة وخطيرة للغاية”.

وختمت بالقول: “إن ما قالته هذه “البحّارة” من أنها اختُطفت ليس سوى إهانة للرهائن الذين احتُجزوا لعامين كاملين، وعاد كثير منهم في توابيت”.