الكومبس – أخبار السويد: سحبت إدارة النقل (Transportstyrelsen) اليوم رخصة القيادة من النائبة البرلمانية عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) كاتيا نييبيري، بعد أن أظهرت نتائج التحاليل وجود مواد مخدرة في دمها، وفق قناة TV4.
ويجري حالياً التحقيق مع النائبة للاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير المخدرات والكحول.
وكانت الشرطة صادرت رخصة قيادة نييبيري في 28 ديسمبر 2025، بعد حادث مروري، بناءً على الاشتباه بقيادتها وهي تحت تأثير مواد مخدرة أو كحول.
سحب الرخصة لـ12 شهراً
وجاء في قرار إدارة النقل: “أظهرت نتائج التحليل وجود مواد مخدرة في الدم، كما تم تسجيل نسبة 0.12 بروميل من الكحول”. وقال المتحدث الصحفي باسم إدارة النقل ميكايل أندرشون إن قرار سحب الرخصة اتُخذ يوم الإثنين الماضي، وتم تحديد فترة السحب بـ12 شهراً تبدأ من تاريخ 28 ديسمبر، أي من اليوم الذي صادرت فيه الشرطة رخصة القيادة.
ورغم القرار الإداري، فإن التحقيق الجنائي لا يزال مفتوحاً. وأوضح المدعي العام أندش ياكوبسون، الذي يقود التحقيق، أن “معالجة القضية لا تزال جارية، ولا يمكنني الإدلاء بمزيد من المعلومات في هذه المرحلة”.
كما أشار إلى أن الحسم النهائي بشأن سحب الرخصة سيُتخذ بعد صدور حكم قضائي نهائي.
الحكومة تستبعدها من مجالس رقابية على الشرطة والأمن
وكانت الحكومة قررت اليوم استبعاد النائبة نيبيري من مهامها في مجالس الرقابة على جهاز الأمن (سابو) والشرطة والتحقيقات الخاصة.
وأنكرت نيبيري سابقاً وجود أي كيس بحوزتها، وادعت أنها تعرّضت لحادث مع حيوان بري، ثم نُقلت إلى مركز الشرطة لإجراء فحص للكحول، وادعت أن نتيجة الاختبار جاءت سلبية.
غير أن المدعي العام أكد عثور الشرطة على كيس صغير يحتوي على مسحوق أبيض في حقيبة يد نييبيري.
سياسية بارزة في حزب SD
وشغلت كاتيا نيبيري عضوية البرلمان منذ عام 2018، ومثلت حزب SD في لجنة العدل. كما شاركت كعضوة بديلة في عدد من اللجان الأخرى.
كما تم تعيينها من قبل الحكومة، بناءً على ترشيح من حزبها، كعضوة في مجلس الرقابة على الشرطة، حيث يُفترض بها تقديم المشورة للمديرة العامة للشرطة بيترا لوند، وكذلك في مجلس الرقابة على جهاز الأمن.
وقبل دخولها السياسة، عملت ضابطة في الشرطة الوطنية، وشاركت في مهام ضمن قسم العمليات الوطنية. وحصلت على إجازة من عملها في الشرطة منذ دخولها البرلمان عام 2018.
وبرزت نيبيري خلال فترة عملها السياسي كوجه بارز للحزب في قضايا الشرطة والجريمة، وتحدثت باسم حزبها في هذه الملفات.
بعد صدور نتائج التحاليل، قرر SD إلغاء مؤتمر صحفي كان مقرراً أن يعقده رئيس الحزب جيمي أوكيسون، ورئيسة مجموعة الحزب في البرلمان ليندا ليندبري.