(أرشيفية)

Foto Henrik Montgomery/TT
(أرشيفية) Foto Henrik Montgomery/TT
3.3K View

امرأة ترى دراجتها على “بلوكيت” وتستدرج السارقين دون أن تفعل الشرطة شيئاً

هانا تفقد ثلاث دراجات في غضون أشهر قليلة

الكومبس – ستوكهولم: تزايدت جرائم سرقة الدراجات الهوائية في السويد خلال السنوات الأخيرة. وفي العام الماضي تم الابلاغ عن 77 الفاً و200 حالة سرقة دراجات في البلاد. غير أن الشرطة لم تتمكن من القبض سوى على 308 أشخاص بشبهة السرقة. وفق أرقام المجلس الوطني لمكافحة الجريمة، ما يعني حل فقط 0.05 بالمئة من القضايا.

وقال المسؤول في شرطة يارفيلا، ماغنوس نيلسون، لـSVT اليوم “لأكون صادقاً، فإن الشرطة لا تولي سرقة الدراجات أولوية عالية في الوقت الحالي”. وأضاف “هذا ليس جيداً وله تأثير سلبي على ثقة الناس بالشرطة، لكن ليس لدينا الموارد الكافية وسط أولويات أكثر أهمية نواجهها”.

“رأيتها معروضة على بلوكيت”

وعرض SVT في تقارير اليوم عدداً من الحالات لأشخاص تعرضوا لسرقة دراجاتهم، حيث فقدت أنكي بيريفيلد في ياكوبسبيري دراجتها الوردية الصيف الماضي، ثم فوجئت بوجود دراجتها معروضة على البيع في موقع “بلوكيت” ففرحت معتقدة أنها ستتمكن من استعادة دراجتها والإمساك بالجناة.

اتصلت أنكي بالرقم الموجود على بلوكيت مدعية أنها تريد شراء الدراجة. وقابلت من سرقها متظاهرة بأنها تفحص الدراجة ثم أخبرته بأنها ستفكر لساعة قبل أن ترد عليه. وخلال الساعة اتصلت بالشرطة لتخبرهم بما حصل فرد عليها عناصر الشرطة بأنه لا يمكنهم القدوم الآن لأن الجو مظلم وسيلاحقون السارق في اليوم التالي. ولم تتمكن أنكي من استعادة دراجتها في النهاية.

وقالت أنكي، وهي كبيرة في العمر، لـSVT “إنه أمر محبط جداً. في السبعينات والثمانينات كانت الشرطة تأخذ هذه القضايا على محمل الجد، في حين أنها لم تعد تتحرك الآن”.

“لم أعد أركب الدراجة”

وفي حالة أخرى، فقدت هانا بيوركستروم (34 عاماً) ثلاث دراجات في غضون بضعة أشهر فقط. ووقعت جميع السرقات في بلدية شوبينغ.

وقالت هانا “لم أعد أجرؤ على ركوب دراجة هنا”.

وتنتقل هانا من شوبينغ إلى مكان عملها كممرضة في أوريبرو. وفي أحد أيام آب/أغسطس الماضي أقفلت دراجتها عند السادسة والنصف صباحاً في موقف مخصص للدراجات خارج محطة شوبينغ. وعندما عادت من العمل كانت الدراجة مسروقة. وهي المرة الثالثة التي تواجه فيها الأمر نفسه رغم أنها تضع دراجتها في مرآب باشتراك شهري. ومنذ ذلك اليوم لم تعد هانا تركب الدراجة.

Related Posts