Foto: Henrik Montgomery / TT
Foto: Henrik Montgomery / TT
1.9K View

وزراء عرفوا بالاستقالة حين إعلانها في الخطاب

مسؤولون يفضلون امرأة لقيادة الحزب

الكومبس – ستوكهولم: بعد إعلان رئيس الوزراء ستيفان لوفين أمس نيته الاستقالة من قيادة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين ورئاسة الحكومة، تكشفت اليوم معلومات جديدة عن كيفية تلقي قياديين في الحزب النبأ وحجم مفاجأتهم، حيث أُبلغت اللجنة التنفيذية قبل ساعات قليلة من إلقاء لوفين خطابه بنيته إعلان الاستقالة. فيما قالت وزيرة من الحزب إنها لم تعرف بذلك إلا عندما أعلنه لوفين في خطابه. وبدأ أن سرية كبيرة أحاطت بقرار لوفين.

وقالت النائبة في البرلمان عن الاشتراكيين الديمقراطيين بيا نيلسون لـSVT “عقدنا اجتماعاً لقيادة الحزب يوم الجمعة الماضي ولم يكن هناك أي حديث عن الاستقالة”.

وبدت الصدمة نفسها عند كثير من قياديي الحزب الذين تحدث معهم SVT. ويبدو أن قرار لوفين بالاستقالة ظل ضمن دائرة صغيرة جداً في الحزب.

وقالت وزيرة المجتمع المدني لينا ميكو إن قيادة الحزب لم تتلق الخبر إلا صباح يوم الأحد. وأضافت “كان إعلاناً مفاجئاً. كنا نتوقع أن يستمر خلال الانتخابات. أنا أتفهم قرار لوفين لكنه بدا محزناً”.

وكان لوفين قال في مؤتمر صحفي أمس إنه كان رئيساً الحزب حوالي عشر سنوات ورئيساً للوزراء لمدة سبع سنوات، مضيفاً “كانت سنوات رائعة. لكن كل شيء له نهاية وأريد أن أمنح خلفي أفضل الظروف. كما أنني مقتنع بأن الرئيس الجديد للحزب سيعطي الحزب والحركة العمالية طاقة إضافية جديدة. وسيكون لدى الاشتراكيين الديمقراطيين في الحملة الانتخابية للعام 2022، مرشحاً لرئاسة الوزراء يمكنه قيادة الحزب والبلد لسنوات عديدة مقبلة”.

دموع في العيون

ولم تعرف وزيرة التعليم العالي ماتيلدا إرنكرانس نبأ الاستقالة إلا حين سمعته في البث المباشر لخطاب لوفين. وقالت “عرفت ذلك كأي شخص آخر استمع إلى الخطاب”، مضيفة “أصبت بالدهشة وأعتقد بأن الدموع ستملأ عيني حين أرى لوفين قريباً”.

وشبهت عضو مجلس إدارة الحزب بيا نيلسون المفاجأة بـ”صاعقة ومضت في سماء صافية تماماً”. وقالت “كان قراراً غير متوقع لا يمكن التنبؤ به. أصبت بالصدمة والدهشة”.

قرار مفيد للحزب

وفي الوقت نفسه، قال كثيرون إنهم يتفهمون قرار رئيس الحزب. ورأى وزير الدولة في وزارة المالية فريدريك أولوفسون إنه من الحكمة أن يتنحى لوفين.

وأوضح “على المستوى الإنساني، هذا منطقي جداً. من الصعب أن يكون المرء رئيساً للحكومة في فترة صعبة جداً. وإذا لم يكن بكامل طاقته فمن الحكمة التنحي”.

وقال النائب فريدريك ساميلي إن القرار “مفيد للحزب في نهاية المطاف”، مضيفاً “بعد أن استوعبت الصدمة وفكرت في ذلك لساعات، أعتقد بأنه شيء جيد. سيتمكن الحزب من دخول حملة انتخابية جديدة مع رئيس جديد. وسيكون ذلك مفيداً لنا كحزب”.

يفضلون امرأة

ولم يتنبأ أحد من الاشتراكيين الديمقراطيين الذين تحدث إليهم SVT بمن سيخلف لوفين، غير أن بعضهم قال إنهم سيكون سعداء إذا اختار الحزب امرأة لقيادته.

وقالت النائبة كارينا أوديبرينك “سيكون رائعاً أن يختار الحزب امرأة. أليس لدينا رئيسة وزراء في السويد حتى الآن”.

وكانت تنبؤات توقعت اختيار وزيرة المالية الحالية ماغدالينا أندرشون لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

Related Posts