الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية مصلحة شؤون المدارس Skolverket بإعداد اقتراح يتعلق بجعل المدرسين في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي أكثر قدرة على استخدام التكنولوجيا الرقمية في التدريس.

وذكرت صحيفة Dagens Nyheter أن الحكومة طلبت من مصلحة شؤون المدارس أيضاً النظر في كيفية مساهمة التكنولوجيا في تسهيل الأعمال الإدارية المطلوب تنفيذها من المعلمين.

وقال وزير التعليم Gustav Fridolin للصحيفة إن أنظمة الكومبيوتر التي لا تعمل تسرق الكثير من وقت المدرسين، ولذلك يجب التركيز على تطوير التكنولوجيا من أجل تخفيف العبء عن المعلمين ومديري المدارس وإعطائهم المزيد من الوقت لممارسة مهمات مهنتهم الأساسية.

وأعرب فريدولين عن أمله بأن تكون هذه المبادرة جزء من برامج الحكومة لتطوير التعليم الوطني بهدف سد الفجوات التكنولوجية الرقمية في المدارس السويدية.

وأكد أن جميع المدارس اليوم هي بحاجة كبيرة إلى جهود دعم الحكومة لقطاع التعليم، ولذلك من المهم جداً معرفة كيفية الاستفادة من هذه الجهود واستغلالها بالشكل الأمثل.

بدوره أعلن نائب رئيس الاتحاد الوطني للمعلمين Anders Almgren عن تأييد للمبادرة الحكومية، مشدداً على أهمية تركيز الجهود في دعم المعلمين عندما يتعلق الأمر بالتحول التكنولوجي.

من جهتها أكدت مصلحة شؤون المدارس أن نسبة توفير أجهزة الكومبيوتر للطلاب والمعلمين قد ازدادت بشكل حاد جداً، إلا أن هذه الزيادة في أعداد أجهزة الكومبيوتر لم تؤدي إلى استخدام تقنيات تكنولوجيا المعلومات في مجال تطوير التعليم بالمدارس.