الكومبس – صحافة: أيد أربعة أعضاء من حزب “سفاريا ديمكراتنا” اليميني المتطرف، عبر موقع norrtelje tidning زميلهم في الحزب لينارت رودين، الذي دعا إلى “نبذ السلفية”، مشيرين إلى ضرورة التعاون لاتخاذ تدابير سريعة وسارية في بعض البلدان، مثل حظر التمويل الخارجي للمساجد في السويد، قائلين في مقالة للموقع “في هذا البلد الذي يتمتع بنظام ديمقراطي، من السهل فيه إخفاء ماسموها (الديكتاتورية السعودية) على المواطن السويدي الذي نشأ على القيم الديمقراطية” حسب تعبيرهم .

وتساءل أعضاء الحزب الأربعة عبرالمقالة ما الذي يمكننا فعله على المستوى السياسي المحلي؟

وكان الموقع نفسه نشر في 16 أغسطس / آب الماضي، مقالا حول الآلية التي من المفترض أن يتبعها “سفاريا ديمكراتنا” في السويد للحفاظ على الديمقراطية الاجتماعية.

وطرح لينارت وهو عضو في حزب سفاريا ديمكراتنا في 30 آب / أغسطس، عبر مقال في ذات الموقع norrtelje tidning أيضاً، آلية للتعامل مع ما سماها”الديكتاتورية الملكية الإسلامية في المملكة العربية السعودية”، لا سيما تصدير السويد للمعدات العسكرية إلى المملكة.

وبين الأعضاء الأربعة أن الأحزاب الصغيرة مثل سفاريا ديمكراتنا، والليبراليين، تحتاج إلى قوة في البرلمان لاتخاذ قرار، “لكن لسوء الحظ فالممثلين البارزين من الليبراليين في منطقة نورتالي يشعرون بالسوء تجاهنا، ويرفضون التحاور، وسيكون من الصعب الحصول على شيء حتى لو كان صحيحاً في بعض الأحيان”على حد تعبيرهم.

وأكد الأعضاء الأربعة في سفاريا ديمكراتنا، أن إيقاف الإمدادات العسكرية للمملكة العربية السعودية أمر سهل، لكن وفق قولهم “يتعلق بالسياسة على المستوى الوطني،حيث يتحمل الليبراليون بلا شك مسؤولية كبيرة”، ولكن بطبيعة الحال، إذا كان الليبراليون يريدون مناقشة القضية، “قد نوافق على توصية أعضاء الحزب في البرلمان بالعمل من أجل وقف بيع المعدات العسكرية إلى المملكة العربية السعودية” حسب ما جاء في تلك المقالة.