الكومبس – ستوكهولم: طالب حزب سفاريا ديمكراتنا بسحب الجنسية من المواطنين الأجانب في حال تم منحها للأشخاص الخطأ، ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من قيام الحزب بتقديم مقترح حول إيقاف منح الجنسية السويدية بشكل مؤقت لجميع الأشخاص الذين لم يولدوا في السويد، وتشديد شروط منح الجنسية للأجانب.

وقال رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson لصحيفة Svenska Dagbladet إن حزبه يرغب بأن تكون السويد قادرة على إلغاء الجنسية الصادرة للأشخاص الخطأ، بمعنى سحب الجنسية من الشخص الأجنبي إذا تم اكتشاف أنه كذب على السلطات الحكومية أو اكتسب الجنسية عن طريق الفساد والاحتيال أو ارتكب جريمة ما.

وأضاف أن الحصول على صفة المواطنة والجنسية السويدية هي شيء لا يمكن أن يتم عن طريق الكذب أو اللجوء إلى الاحتيال والوسائل غير الشرعية، وبحسب أوكسون فإنه يوجد مجموعات كبيرة جداً من الناس في السويد ممن حصلوا على الجنسية بشكل غير سليم تماماً.

ولكن بحسب خبراء قانونيون فإنه من الصعب جداً تحقيق وتطبيق هذا الاقتراح، لأن إجراءات سحب الجنسية تتطلب تغيير الدستور ووضع قوانين جديدة، إلا أن حزب سفاريا ديمكراتنا يشير إلى إمكانية الالتفاف على القانون، أي أنه طالما لا يمكن سحب الجنسية بشكل قانوني، فإنه يمكن اللجوء في هذه الحالة إلى إبطال صلاحية المواطنة والجنسية السويدية.

أما المحامي Gunnar Strömmer الذي شارك في إعداد دراسة حكومية حول المواطنة وحقوقها فقد قال “ليس مهماً الطريقة العملية التي سيتم بموجبها سحب الجنسية أو إبطال مفعولها، لكن في النهاية فإن هذا الأمر يعني أن الشخص سيفقد جنسيته في النهاية”.