الكومبس – ستوكهولم: أعلن حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين، في مؤتمر صحفي عقده، يوم أمس، انه قرر إطلاق حملات إعلانية ميدانية داخل وخارج السويد، تحذر اللاجئين من القدوم الى البلاد وطلب اللجوء فيها، “لأنهم لن يجدوا غير الثلج والبرد في السويد، ولن يتم منحهم أية مساعدات”، بحسب الحزب المذكور.
وقال رئيس الحزب يمي أوكيسون في المؤتمر إن حزبه سيشتري مساحات إعلانية في داخل السويد وفي تركيا ولبنان والأردن لنشر إعلاناته، مؤكدا أن سفاريا ديموكراتنا يعمل الآن على تنظيم إستفتاء على الهجرة في السويد من قبل الشعب.
وأضاف أن نظام الرعاية الإجتماعية انهار وان الخدمات الإجتماعية الحيوية توقفت بسبب تدفق اللاجئين.
ووصف أوكسون إستمرار تدفق اللاجئين الى السويد بالكارثة: “نواجه أكبر كارثة يصادفها المجتمع السويدي في العصر الحديث”. وألقى بمسؤولية المشاكل التي تواجهها المدارس وتوفير السكن والقضاء والخدمات الإجتماعية والشرطة والمالية العامة، على اللاجئين.
رسائل رادعة
وتتضمن حملة سفاريا ديموكراتنا الجديدة رسائل رادعة الى المهاجرين، تثنيهم عن طلب اللجوء في السويد.
وقالت المتحدثة بإسم سياسة الهجرة في الحزب بولا بيلير، إن الحملة ستحمل مؤشرات سياسية. وأن الشخص الذي يفكر في الوصول الى السويد، سيحمل صورة عن المخيمات والثلج والبرد وعدم وجود أي مساعدة متوفرة، لأن السويد لم تعد قادرة على ذلك بعد الآن.
ويعتقد الحزب، أنه إستنفذ إحتمالات المسار السياسي في البرلمان وفي إدخال أحزاب أخرى للسير في سياسة الهجرة التي يدعو إليها. لذا فأنه سيلجأ الآن الى تعبئة الجماهير في حملة مكثفة من أجل الوصول الى إستفتاء حول الهجرة.
وقال قائد مجموعة ممثلي سفاريا ديموكراتنا البرلمانية ماتياس كارلسون، سنعدل وضعنا التنظيمي كاملة في الحزب بما في ذلك المجموعة البرلمانية من أجل الوصول الى الحملة الإنتخابية. وسأحث جميع أعضاء الحزب البرلمانيين على قضاء أقل وقت ممكن في البرلمان والكثير من الوقت في البلاد للضغط من أجل الإستفتاء.
ويهدف الحزب من حملته الإعلانية الجديدة، خلق ضغط شعبي كبير يجبر بقية الأحزاب السويدية لتغيير مسارها.