الكومبس – ستوكهولم: يحسم حزب سفاريا ديموكراتنا مصير أحد قادته، العضوة في البرلمان السويدي آنا هيغفال، اليوم، وذلك بعد المأزق التي وضعت فيه حزبها بسبب تصريحاتها المعادية للسامية.

وقال هيغفال لوكالة الأنباء السويدية: “أعلم بأي إتجاه ستهب الريح، لكن قد يكون هناك بعض الوعي في قرارهم، أولئك الذين سيعطون الجواب النهائي”.

وكانت هيغفال قد تركت منصبها في لجنة الضرائب البرلمانية وكرئيسة للمجموعة المختصة بالضرائب في الحزب، لكنها أوضحت أنه وفي حال جرى إستبعادها، فأنها لا تفكر في ترك مقعدها في البرلمان.

ووجهت قيادة سفاريا ديموكراتنا إنتقاداً شديداً الى هيغفال ورئيس المجموعة البرلمانية للحزب ماتياس كارلسون، وذلك لأن هيغفال أضرت بمصداقية الحزب عندما صرحت، قائلة: “إن الحزب في صراع طويل الأمد ضد السامية”.

وفي حال جرى إستبعاد هيغفال، فأنها ستكون العضوة الثانية المستقلة (غير مرتبط بأي حزب) خلال الدورة البرلمانية الحالية.