الكومبس – ستوكهولم: حصل حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف على مقعد في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية لأول مرة منذ صعوده الى البرلمان في إنتخابات 2010، كما مكنتّه الأصوات التي حصل عليها في الإنتخابات الحصول على مقاعد في عدد من هيئات صنع القرار الأخرى في البرلمان، لم يكن له الوصول إليها في السابق.

الكومبس – ستوكهولم: حصل حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف على مقعد في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية لأول مرة منذ صعوده الى البرلمان في إنتخابات 2010، كما مكنتّه الأصوات التي حصل عليها في الإنتخابات الحصول على مقاعد في عدد من هيئات صنع القرار الأخرى في البرلمان، لم يكن له الوصول إليها في السابق.

وخلافا لتوزيع مهام رئاسات اللجان البرلمانية ووقوف بقية الأحزاب البرلمانية بالضد من ترأس حزب سفاريا ديموكراتنا لأحداها، لن يكون بمقدور تلك الأحزاب إيقاف حصول الحزب على مقعد في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، كما إنها لا ترى ما يمنع من وجوده فيها.

"من الغريب عدم حصولنا على مقعد في اللجنة"

وقالت المتحدثة بأسم الشؤون الخارجية لحزب سفاريا ديموكراتنا جوليا كرونليد، سيكون من الغريب أن لا يكون لحزبنا مقعد في اللجنة، كونه ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان، كما سيكون من المهم أن نعرف مسبقاً الدعم الذي يمكن أن نقدمه للقرارات المستقبلية الهامة، كالعمليات الدولية.

وكان حزب سفاريا ديموكراتنا قد حصل على 12.9 بالمائة من أصوات الناخبين في الإنتخابات البرلمانية التي جرت، أواسط أيلول الماضي، ما مكّنه من الحصول على 49 مقعداً في البرلمان.

وتعتبر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي من اللجان المرموقة، يتراسها الملك، وفيها يتم ترسيخ سياسات الحكومة ومناقشة قضايا السياسة الخارجية المتعلقة بالسويد. ولوقت طويل لم يتمكن حزب اليسار من الحصول على مقعد له في اللجنة، كونه كان حزباً شيوعياً بحسب ما ذهب اليه تقرير بثه الراديو السويدي.

ولم يتمكن حزب البيئة من الحصول على مقعد في اللجنة بسبب عدد مقاعده القليلة، الا إنه وبحسب الإذاعة السويدية (إيكوت)، فإن أحزاب الحمر الخضر الثلاثة (الإشتراكي والبيئة واليسار) ستدخل مجتمعة في اللجنة، حيث سيتقاسم الحزب الديمقراطي الإشتراكي مقاعده مع الحزبين اللذين لم يتأهلا للمشاركة في اللجنة.

وبالإضافة الى لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، سيحصل حزب سفاريا ديموكراتنا على عدد من المقاعد المهمة في مراكز صنع القرار، منها مقعداً في المجلس العام للبنك المركزي.