الكومبس – ستوكهولم: كشف القيادي والمنسحب من حزب "سفاريا ديموكراتنا" السويدي المعادي للمهاجرين Daniel Assai لصحيفة "أفتون بلادت" أن الحزب قام باختلاق جمعية نسائية من أجل الحصول على مساعدات حكومية بأكثر من مليون كرون، بعد انتخابات العام 2010.
الكومبس – ستوكهولم: كشف القيادي والمنسحب من حزب "سفاريا ديموكراتنا" السويدي المعادي للمهاجرين Daniel Assai لصحيفة "أفتون بلادت" أن الحزب قام باختلاق جمعية نسائية من أجل الحصول على مساعدات حكومية بأكثر من مليون كرون، بعد انتخابات العام 2010.
وأظهرت الصحيفة عن سلسلة وثائق ومراسلات بريد ألكتروني داخلية توضح كيف فعل الحزب كل شيء من أجل الحصول على المال.
وفي اجتماع سري عام 2010، بعد شهر من نجاح سفاريا ديموكراتنا الانتخابي، عقد اجتماع سري في مكتب Jimmie Åkesson البرلماني، مع المسؤول المالي Per Björklund ونائب الأمين العام Daniel Assai. وتناقشوا حول استراتيجية ضم بعضاً من أموال الضرائب إلى خزينة الحزب، فقاموا بطلب المال لجمعية نسائية، وكان المبلغ يقارب 1.400.000 كرون.
وقال Assai: "كانت ميزانية الحزب في الحضيض بعد الانتخابات، وكانت هذه طريقة للحصول على المزيد من الأموال بسرعة".
من جهتها أكدت سكرتيرة لجنة دعم الأحزاب، Feryal Mentes، أنه من غير المسموح طلب الدعم المادي لجمعية غير موجودة، حتى لو كانوا يفكرون بإنشاءها، لأنه عليهم أن يظهروا تقارير سنوية وأشياء أخرى تثبت أن المنظمة موجودة، وأنه يوجد أعضاء بها مسبقاً.
يذكر أن حزب Sverigedemokraterna حصل على المساعدات في كانون الأول (ديسبمر) 2010، وعقد أول اجتماع للجمعية النسائية في الثامن من أيار (مايو) 2011، بعد 11 شهراً من توقيع رئيس الحزب على الطلب.