الكومبس – ستوكهولم: قرر حزب سفاريا ديموكراتنا دعم أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض في إجراء تحقيق جديد مغاير لما تريده الحكومة حول أرباح ما يسمى برفاهية المجتمع أو خدمات الرعاية الإجتماعية، في محاولة لعرقلة التحقيق الحكومي وتعاونها مع حزب اليسار في هذا الشأن.
ويعد التحقيق في أرباح رفاهية المجتمع، أحد المطالب الرئيسية لحزب اليسار، حيث يسعى من خلال تعاونه مع الحكومة الى تحقيق هذا المطلب، الا أن أحزاب المعارضة أبدت إحتجاجها على ذلك وتريد البدء بتحقيق جديد.
وبحسب ما ذكرته الإذاعة السويدية (إيكوت)، فأن حزب سفاريا ديموكراتنا سيدعم طلب المعارضة ويمنحه الأغلبية عندما تناقش اللجنة البرلمانية المالية القضية، اليوم.
ويرى المتحدث بإسم السياسة الإقتصادية لسفاريا ديموكراتنا أوسكار خوستيدت، أن التحقيق الحكومي سيكون له هدف واحد فقط، وهو وقف القطاع الخاص في مجال الرعاية الإجتماعية.
وقال خوستيدت، إن مقترح المعارضة فيه المزيد من التركيز على المحتوى والنوعية وليس على النمط الذي تُدار به تلك الخدمات، الأمر الذي أعتبره ثانوياً.
وستطلب اللجنة المالية، المؤلفة من ممثلي الأحزاب البرلمانية من الحكومة تعديل مقترحها على تحقيق الأرباح من خدمات رفاهية المجتمع.
ويرى متابعون ان دعم سفاريا ديموكراتنا لطلب المعارضة هو محاولة من أجل تصعيب تعاون الحكومة مع حزب اليسار، رغم أن الحكومة غير ملزمة بإعلان البرلمان ويحق لها عدم الإنصياع لذلك.
ولا ينفي خوستيدت، أن يكون هناك تكتيكاً سياسياً في دعمه لطلب المعارضة، ولكنه يقول إن القضية الرئيسية هي تقديم خدمات إجتماعية جيدة للطلبة والمرضى وكبار السن، فضلاً عن وضع الموظفين العاملين في الشركات الخاصة.
ويضيف، قائلاً: لا يوجد أي تقرير أو تحقيق، يُظهر أن نوعية الخدمات التي يقدمها القطاع الخاص أقل جودة من القطاع العام.
ويسعى حزب اليسار الى وقف تحقيق الحكومة، لما يحمله حزب اليسار من بصمة واضحة فيه، بحسب خوستيدت، الذي يقول: وفقاً لما أراه فأن التحقيق الذي وضعته الحكومة لا يعكس سياسة الحزب الديمقراطي الإشتراكي بل سياسة حزب اليسار.