الكومبس – لوند: أنهى حزب سفاريا ديموكراتنا مؤتمره العام في لوند صباح اليوم السبت، بإعادة إنتخاب الرئيس الحالي يمي أوكيسون لمدة سنتين آخريتين، والإعلان عن رغبة الحزب في التحالف مع حزب المحافظين والديمقراطي المسيحي.
ويشغل أوكيسون رئاسة الحزب منذ 11 عاما، إستطاع خلالها إستقطاب عدة جماعات يمينية متطرفة ذات جذور نازية وجمعها في حزب واحد يحظى بتأييد غير مسبوق على خلفية تدفق اللاجئين الى السويد، وتنامي قوة الأحزاب اليمينية المتطرفة في العالم عموما.
وفي خطاب ألقاه بعد إعادة إنتخابه، عبر لأول مرة عن رغبة حزبه في تشكيل حكومة تقود السويد في الإنتخابات القادمة بالتحالف مع حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي.
وقال اوكيسون إن لحزبه تأثير كبير على الأحزاب الأخرى ودفعها الى إتخاذ مواقف أكثر تشددا من قضايا الهجرة واللجوء.
وهاجم زعيم الحزب رئيس الحكومة ستيفان لوفين واتهم حكومته بالتغاضي عن المشاكل الحقيقية التي تسببت بها سياسة الهجرة واللجوء للسويد على حد وصفه.
وفتح الباب واسعا للتعاون مع حزبي المحافظين والمسيحي الديمقراطي، قائلا: “ليس هناك خيارات كثيرة بالنسبة للمحافظين إما التعاون مع الإشتراكي الديمقراطي أو تشكيل حكومة يمين تنهض بالسويد”.