الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود أفعال الأحزاب السياسية في السويد على الموازنة العامة الجديدة للحكومة التي أعلنت عنها اليوم.

وفي هذا الإطار،عبر المتحدث باسم السياسة الاقتصادية لحزب سفاريا ديموكراتنا ،أوسكار Sjöstedt ،عن عدم رضى الحزب عن الأموال الإضافية التي خصصتها الحكومة للاجئين ولمصلحة الهجرة والتي قدرت بثلاثة مليارات ونص المليار كرون.

وأضاف في مقابلة مع الإذاعة السويدية، أن مبلغ الاصلاحات في الميزانية والمخصص للمصلحة كبير إلى حد ما، معتبراً أنه من المهم أن لايكون هناك زيادة في الدين العام للحكومة والذي سيترك تأثيره بنفس الوقت على جهات عدة كمصلحة الهجرة وحتى الأموال المخصصة للتقاعد.

من جانبه وصف، آولف Kristersson ، المتحدث باسم السياسة الاقتصادية لحزب المحافظين في مؤتمر صحفي للحزب بعد الاعلان عن الميزانية الجديدة سياسة الحكومة بأنها سيئة في تحديد أولوياتها والتركيز على فقراء البلاد، وأنها لا تأخذ بالاعتبار مخاوف معظم السويديين حسب وصفه، معتبراً أن القضية أكبر من مواجهة مشاكل إحراق سيارات على سبيل المثال، في إشارة إلى موجة عمليات إحراق السيارات التي تشهدها عدة مدن سويدية منذ أشهر.

وبالرغم من ذلك فقد ألمح Kristersson إلى أن الاصلاحات التي خصصت لها الحكومة أموال إضافية في الميزانية الجديدة تعتبر جيدة لكنها لا تقوم على نهج كلي من شأنه أن يدخل المزيد من الناس في سوق العمل. وأضاف أن هناك أكثر من 100 الف شخص يجدون صعوبة في الحصول على وظائف، داعياً إيضاً إلى ضرورة تأمين موارد إضافية لدعم التعليم والمدارس السويدية.

من جهته رأى حزب الليبراليين، أن الحكومة تؤخر إيجاد حلول لمشاكل اندماج القادمين الجدد في المجتمع، وأنها لاتمتلك اصلاحات لأولئك الأشخاص الذين لديهم مستويات علمية متدنية وعبر عن ذلك بقوله إنها ترفض أن ترى الواقع كما هو .

ودعا على صعيد آخر إلى تخصيص المزيد من الأموال لجهاز الشرطة .