Foto: Johan Nilsson / TT kod 50090 (أرشيفية)
Foto: Johan Nilsson / TT kod 50090 (أرشيفية)

لماذا انتشرت القوات السويدية في جزيرة غوتلاند؟

الكومبس – ستوكهولم: يتزايد الوجود العسكري لحلف شمال الاطلسي (ناتو) في بحر البلطيق، وتتمركز حالياً السفينة الحربية HNLMS Rotterdam في منطقة جنوب السويد مباشرة، وفق ما نقلت افتونبلادت. وقال متحدث باسم الحلف “إنها انتشار مخطط مسبقاً ونحن موجودون هناك لإظهار وجودنا وتضامننا مع كل دول الحلف”.

وتشهد اوروباً توتراً عسكرياً بعد حشد روسيا آلاف الجنود على الحدود الأوكرانية. ودخلت سفن عسكرية روسية بحر البطليق الأربعاء الماضي، قبل أن تغادره اليوم، الأمر الذي أثار قلق السويد ودفعها إلى تعزيز قواتها في غوتلاند.

وأبحرت سفينة الناتو التابعة للبحرية الهولندية السبت الماضي في طريقها إلى بحر البلطيق جنوب بورنهولم الدنماركية، بهدف مراقبة الوضع في المنطقة.

وقال ماغنوس كريستيانسون، الباحث في الاستراتيجيات العسكرية في كلية الدفاع الوطني، إن من المعتاد أن يكون الناتو في بحر البلطيق، لكن يمكن ربط توقيت الانتشار الحالي بالوضع العسكري ​​المتوتر في أوروبا”، مضيفاً “هناك كثير من أعضاء الناتو حول بحر البلطيق. وكيّف الحلف عملياته مع الأساليب الروسية العدوانية وغير المتوقعة، ويعمل الناتو جنباً إلى جنب مع السويد وفنلندا”.

وعن تأهب قوات الدفاع السويدية في جزيرة غوتلاند، قال كريستيانسون إن الجزيرة “تتمتع بموقع إستراتيجي مهم للسويد ولحلف الاطلسي. وإذا اندلعت حرب في دول البلطيق الأعضاء في الناتو، فيجب أن تكون أنظمة الدفاع الجوي والروبوتات البحرية موجودة في غوتلاند، وإلا فسيكون من الصعب على القوى الغربية إنقاذ حلفائها”.

وأضاف “هناك حاجة لحماية جوتلاند في حالة اندلاع الحرب، حيث سيكون من الصعب على روسيا أن تسيطر على دول البلطيق، هذه حقيقة عسكرية”.