الكومبس – دولية: يخضع السفير السويدي في تشيلي، توماس ويكلوند، لتحقيق على خلفية بلاغات تتعلق بسوء ظروف العمل بالنسبة للموظفين المحليين في السفارة السويدية بالعاصمة سانتياغو، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تشيلية.

ونقلت عدة صحف محلية أن شخصين قدّما شكاوى ضد ويكلوند، تتعلق بما وصفوه بأنه “انتهاكات جسيمة في بيئة العمل”. ووفقاً لوزارة الخارجية السويدية، فقد تم تقديم دعوتين رسميتين ضد السفير.

وقالت الوزارة في بيان: “نحن على علم بالشكاوى المقدمة، والسفارة تأخذ الادعاءات بشأن بيئة العمل على محمل الجد، وتتبع الإجراءات الداخلية المعتمدة للتحقيق فيها. نحن نحرص على توفير بيئة عمل جيدة، لكن لا يمكننا التعليق على قضايا قانونية جارية”.

ويشغل ويكلوند منصب السفير في تشيلي منذ عام 2022، ومن المقرر أن تنتهي مهمته الدبلوماسية كما هو مخطط لها في 15 غسطس 2025، بحسب الخارجية السويدية.

وصرّح أحد الموظفين، الذي يعمل في السفارة منذ تسعينيات القرن الماضي، بأن “المشكلات ظهرت في الفترة الأخيرة”، مشيراً إلى أن مجموعة من الموظفين المحليين يطالبون بتعويض مالي يصل إلى مليون كرونة.

ويأتي ذلك بعد فترة وجيزة من انتقادات طالت السفير السابق في جنوب إفريقيا، هاكان يوهولت، بسبب تقارير تحدثت عن وجود عنصرية في بيئة العمل داخل السفارة هناك.

Source: www.aftonbladet.se