الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الشرطة وخفر السواحل أن السفينة التي تم الصعود إليها قبالة سواحل مدينة تريلبوري يُشتبه بأنها كانت تنقل حبوباً أوكرانية مسروقة، فيما يتكوّن طاقمها من 11 شخصاً معظمهم من الجنسية الروسية.
وجرت عملية الصعود إلى السفينة، التي تحمل اسم “كافا” (Caffa)، ضمن عملية مشتركة بين وحدة التدخل الوطني التابعة للشرطة وخفر السواحل. وخلال العملية نزل عناصر الأمن إلى سطح السفينة باستخدام الحبال، كما اقترب قارب صغير من مؤخرة السفينة، بينما استخدمت مروحية لتأمين العملية.
وقال نائب رئيس الوحدة في الإدارة الوطنية للعمليات بالشرطة يوهان أندرشون خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء TT “نستخدم المروحية للتأكد من الظروف لأننا لا نعرف ما الذي قد نواجهه”.

الاشتباه بنقل حبوب أوكرانية
تابع خفر السواحل السفينة لفترة من الزمن، واتُخذ قرار الصعود إليها عندما تبين أنها في طريقها إلى دخول المياه الإقليمية السويدية.
وقال نائب رئيس القسم العملياتي في خفر السواحل دانيال ستينلينغ “ننظر إلى ما حدث على أنه أمر خطير”.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن السفينة ترفع علماً مزوراً، كما توجد معلومات تشير إلى إدراجها على قائمة العقوبات الأوكرانية، حيث يُشتبه بأنها نقلت حبوباً مسروقة من أوكرانيا.
كما جرى استجواب أفراد الطاقم، الذين يتكوّنون في غالبيتهم من مواطنين روس.
تحقيق بسبب السلامة البحرية
كان خفر السواحل أعلن الجمعة أن السفينة جاءت مؤخراً من مدينة الدار البيضاء في المغرب، ويُعتقد أنها كانت متجهة إلى سانت بطرسبورغ في روسيا، رغم أن الوجهة النهائية لم تتأكد بشكل كامل.
وفتحت السلطات تحقيقاً بشأن الاشتباه بمخالفة قانون الملاحة البحرية بسبب نقص صلاحية السفينة للإبحار، كما تم إبلاغ شخص واحد بالاشتباه في ارتكاب جريمة.
وقال ستينلينغ إن السفينة أظهرت “نقصاً في صلاحية الإبحار”.
وترسو السفينة حالياً على بعد نحو ثلاثة أميال بحرية من تريلبوري، حيث ستجري إدارة النقل السويدية تفتيشاً يشمل حالة السفينة ومعداتها وشهاداتها. وقد يؤدي ذلك إلى فرض حظر على استخدامها ومنعها من مواصلة رحلتها.











