Lazyload image ...
2015-08-31

الكومبس – ستوكهولم: أكملت سفينة الإنقاذ السويدية بوسيدون مهمتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، اليوم، بعد أن تمكنت من إنقاذ ما يزيد عن خمسة الآف مهاجر من الغرق أثناء رحلاتهم فيما يُطلق عليه بقوارب الموت.

وستعود بوسيدون الى السويد، اليوم بعد مهمة إستغرقت منها ثلاثة أشهر.

وبحسب صحيفة “ميترو”، فأن طاقم السفينة تمكن من إنقاذ أكثر من 5000 مهاجر من محنة الغرق في البحر وجلبتهم الى الموانىء المالطية والإيطالية.

وقال كلاس جاكسون الضابط المناوب للسفينة والذي خدم فيها لشهرين من أصل ثلاثة أشهر من عملها، إن واحد من أبرز النقاط المضيئة في عمل السفينة كانت رؤية مشاهد الإرتياح البادية على وجوه من نقوم بإنقاذهم وحملهم على متن السفينة وخاصة النساء الحوامل والأطفال، حيث بقى قسم منهم نحو 12 يوماً في عرض البحر.

وأوضح، أن كل عملية إنقاذ قامت بها السفينة كان لها طابع خاص مختلف عن الأخريات. أحياناً كان المهاجرون يعانون من الجفاف وعدم شرب الماء لأيام عدة، بحيث لم يكن بمقدورهم شرب الماء بأنفسهم، كما أن من التحديات الأخرى تجنب حالات الذعر بين المهاجرين التي كانت تؤدي الى إنقلاب قواربهم.

وأضاف، أن بعض المهاجرين كانوا قد أتخذوا قراراهم في الوصول الى ألمانيا أو السويد، فيما كان آخرون يريدون الوصول فقط الى أوربا، موضحين أن الوضع هناك دائماً أفضل من الوضع الذي جاءوا منه.

وجاءت مشاركة سفينة الإنقاذ السويدية بوسيدون ضمن مهمة الإنقاذ الدولية التي أجريت بين الإتحاد الأوربي وشمال أفريقيا في إنقاذ المهاجرين المعرضين للخطر في البحث ووقف مهربي البشر، وبحسب الأمم المتحدة فأن 300 ألف مهاجر جرى إنقاذهم من القادمين من شمال أفريقيا وتركيا الى أوربا منذ مطلع العام الحالي، فيما غرق ما يزيد عن 2500 مهاجر في الطريق.

وستشارك السويد بمهمة جديدة في مياه البحر الأبيض المتوسط خلال أشهر تشرين الأول/ أكتوبر وحتى كانون الأول/ ديسمبر القادمة.