الكومبس – منوعة: عندما كان ستيفان رونرستن وابنه لوكاس يصطادان بـ”صنارة مغناطسية” في بحيرة في Örkelljunga، جنوب السويد، عثرا على كاميرا قديمة وبطاقات ذاكرة معلقة فيها. ومن خلال رؤيتهما للصور في الكاميرا قررا البحث عبر موقع فيسبوك، عن صاحب الكاميرا.

وبالفعل تمكنا من العثور على المالك – الذي تبين أن الكاميرا تعود لصديقتين من هالمستاد.

فقد نشر الوالد نداء على صفحته في فيسبوك أشار إلى عثوره على كاميرا وارفق المنشور بمجموعة من الصور المأخوذة من الكاميرا.

وبعد ساعة من هذا النداء تواصلت معه الصديقتان بترونيلا نوردن، وناتاشا إيزاكسون غوردون.

وقالت ناتاشا للتلفزيون السويدي: “في البداية، ظننتُ أن أحدهم يحاول انتحال هويتي”.

في صيف عام 2010، كانت بترونيلا وناتاشا في معسكر تخييمي خارج Varberg، وقد أحضرتا معهما أُحضرت معهما كاميرا رقمية لتصوير تجربتهما في المعسكر.

تقول بترونيلا للتلفزيون السويدي: “أتذكر كيف كانت ناتاشا تقول عندما سقطت الكاميرا في المياه: ‘كاميرتي لا لا!'”.

وأصبحت الكاميرا بالنسبة لها ولصديقتها شيئًا من الماضي، لحين تم انتشالها على بُعد ما يزيد قليلاً عن 130 كيلومترًا من Varberg في بحيرة بمنطقة Örkelljunga

وعلقت بترونيلا بالقول: “إنه لغز كيف انتهى بها المطاف هناك”.