الكومبس – أخبار السويد: أظهرت دراسة جديدة أن سكان الضواحي المصنفة سابقًا كمناطق “ضعيفة” في يوتيبوري باتوا يشعرون بدرجة من الأمان تفوق شعور بقية سكان المدينة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة Göteborgs-Posten.

ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه بلدية يوتيبوري على تحقيق هدف يقضي بعدم تصنيف أي منطقة ضمن الفئات الضعيفة بحلول عام 2035، حيث استثمرت شركة الإسكان التابعة للبلدية “فرامتيدن” (AB Framtiden) حوالي 11 مليار كرون، من أجل الوصول إلى هذا الهدف.

حراس أمان ومراكز مجتمعية

وكجزء من الجهود لتحسين الوضع في هذه المناطق، تم تعيين “حراس أمان” للعمل في الشوارع، بالإضافة إلى إنشاء مراكز مجتمعية تعرف باسم Framtidshubbar لتقديم الدعم في مجالات العمل والتعليم.

وقال إريك، أحد سكان منطقة هاماركولن للصحيفة: “الحديث عن أن هذا المكان غير آمن مبالغ فيه كثيراً. لا أشعر أن هناك شيئاً خطيراً هنا، ما لم يكن الشخص نفسه خطيراً”.

وبحسب الاستطلاع، فإن ما يقرب من 80 بالمئة من سكان المناطق الخمس المصنفة كمناطق تطوير ، وهي التي تتطابق إلى حد كبير مع المناطق التي صنفتها الشرطة سابقاً كمناطق ضعيفة، يرون أن مناطقهم جذابة للعيش ومناسبة للحياة اليومية.