الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة بحثية سويدية أن كبار السن الذين يعيشون في وسط مدينة ستوكهولم هم أقل سمنة من أولئك الذين يعيشون في خارج المدينة وبالتالي فهم يعانون من السمنة المفرطة، حسبما أظهرت نتائج دراسة أطلق عليها اسمSCAPIS ويتم تمويلها من مؤسسة القلب والرئة السويدية Hjärt-Lungfonden .

وقالت الباحثة في جامعة كارولينسكا والمشاركة في الدراسة Maria Nastase لوكالة الأنباء السويدية TT إن الذين يعيشون في مدينة ستوكهولم تكون مخاطر تعرضعم لزيادة في الوزن منخفضة جداً، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يعتمد على الظروف الاجتماعية والاقتصادية ونمط الحياة مثل عوامل التنقل وغيرها من الأمور.

وأوضحت أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن يكونون أقرب إلى أماكن عملهم ومتاجر المحلات الغذائية لكن مع ذلك فهم أقل عرضة لخطر السمنة مقارنةً مع الذين يسكنون خارج المدينة.

وبحسب أرقام الدراسة فإن 12 % فقط من سكان مدينة ستوكهولم لديهم مؤشر كتلة الجسم BMI أعلى من 30، في حين أن المؤشر لدى هؤلاء الذين يعيشون خارج المدنية وصل لحوالي 24 % وبالتالي فإن هذه النسبة يمكن تصنيفها كنوع من السمنة المفرطة.

وشملت الدراسة حوالي 500 شخص تتراوح أعمارهم بين 50 و 65 عاماً، وقد بدأت الدراسة الآن ولمن المتوقع أن تكتمل نتائج الدراسة بحلول عام 2019.

ووفقاً للدراسة فإن الشخص الذي يكون لديه مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30 فهو يعتبر سميناً، ويتم قياس المؤشر من خلال تقسيم وزن الشخص الحقيقي على طوله، وتعتبر هذه العملية الحسابية أفضل معيار لقياس السمنة.

وكانت هذه الدراسة قد أجريت في السابق على مدينة يوتوبوري أيضاً حيث بينت أن الأشخاص الذين يسكنون خارج المدنية يعانون من أمراض القلب والأوعية والدموية وداء السكري من نوع 2 أكثر من سكان المدينة.