الكومبس – ستوكهولم: تقيم مجموعة من الناشطين المحليين، وأعضاء في الجمعيات والاتحادات الفاعلة في ضاحيتي تينستا ورينكبي بستوكهولم اليوم فعالية جماهيرية تستمر يومين، تنطلق من منطقة رينكبي، تنديداً بحوادث إطلاق النار التي شهدتها منطقة يارفا مؤخراً.

وأطلق الناشطون اسم ” ضواحي ضد العنف ” على الحملة التي دعوا فيها السياسيين إلى التحرك والعمل من أجل وضع حد لتلك العمليات التي تشهدها الضواحي التي تعيش فيها غالبية مهاجرة.

وقالت المتحدث باسم المتظاهرين مارسيلا دي لا سيردا: “لو كان 22 طفلاً لقوا حتفهم داخل المدينة، لكانت ردود الفعل حينها مختلفة جداً”.

وكانت عمليات إطلاق نار قد شهدتها ضاحيتي تينستا ورينكبي مؤخراً، أدت الى قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، ويبدو سكان المنطقتين قلقين ومتعبين من الوضع غير الآمن الذي تعيشه الضاحيتين، ما شجع العديد من الناشطين المحليين ومجموعة من الإتحادات والجمعيات الفاعلة في المنطقة إلى تنظيم هذه الفعالية.

“أزمة وطنية”

ووصف إلياس حسن أحد منظمي التظاهرة تلك الحوادث للتلفزيون السويدي، قائلاً: “هذه أزمة وطنية، وقضية وطنية. ليس من الجيد مطلقاً أن يجري قتل شباب في السويد. أعتقد أن علينا رفع القضية الى الجهات العليا المسؤولة وعدم الوقوف محدقين في الحادثة نفسها، هناك أشياء كثيرة أخرى لها دور في ذلك”.

وقبل التظاهرة، سيعقد الناشطون المحليون مؤتمراً صحفياً، يرفعون من خلاله مطالبهم الى الحكومة للعمل واتخاذ إجراءات للحد من تلك الحوادث.

وقال حسن: “قد يكون من التضليل الإعتقاد بأن تلك الحوادث تتعلق فقط بالمجرمين، وأن يُحرف النقاش على أن المجرمين هم من يقومون بإطلاق النار على بعضهم البعض”.

وأضاف: “بغض النظر عن ذلك، فأنه ليس من الجيد أبداً، أن يفقد المرء حياته وأنه لأمر رهيب أن يتم تحديد ذلك بالإعتقاد فقط بأن الأمر يتعلق بالعصابات”.