الكومبس – يوتوبوري: رغم أن الدعارة ممنوعة في القانون السويدي، ويعاقب من يشتري الخدمات الجنسية بالسجن، إلا أن تقارير عديدة نشرتها المواقع الإلكترونية والصحف السويدية أشارت الى زيادة في ظاهرة بيع الجنس بشكل علني وسط مدينة يوتوبوري بعد عام من الحكم بالسجن لفترات طويلة على ستة رجال بتهمة الإتجار بالبشر والدعارة فيها.
وذكر ماتس باولسون مدير وحدة الإتجار بالبشر، ان السبب وراء تلك الزيادة قد يرجع الى ان وحدة الإتجار بالبشر، كلفت بالعمل في حوادث إطلاق النار المتعددة بين أفراد العصابات الإجرامية التي وقعت في يوتوبوري خلال الفترة الماضية.
وكانت السويد قد منعت بيع الجنس منذ العام 1999.
وقبل عام من الآن، حكم قضاة يوتوبوري بأكبر قضية تتعلق بالإتجار بالبشر والدعارة في السويد، حيث جرى الحكم على ستة رجال رومانيين بالسجن لفترات طويلة بعد إدانتهم.
وكان الرجال الستة، قد أجبروا نساء من رومانيا بالعنف والتهديد ببيع الجنس في يوتوبوري، ولم يكتفوا بذلك بل إحتالوا عليهم في الأموال التي حصلوا عليها جراء بيعهم الجنس، متمكنين من جمع ما يعادل مليون كرون سويدي من إتجارهم بالبشر والدعارة، أُرسلوها الى أقارب لهم في رومانيا.
العودة من جديد
وبعد الأحكام الصعبة التي أصدرها قضاة يوتوبوري بحق الرجال الستة، تناقصت الدعارة التي كانت متمركزة في شارع روسنلوند Rosenlundsgatan والمنطقة المحيطة بـ Fiskekyrkan، الا إنها عادت من جديد الى شوارع المدينة، ويمكن مشاهدة الظاهرة علنية من خلال النساء اللواتي يرتدين ثيابهن بإسلوب خاص والمتوزعات في مركز المدينة.
وقد عبر عدد من سكان يوتوبوري تحدثوا الى القسم السويدي في الإذاعة عن أستياءهم من عودة تلك المظاهر مجدداً.
أحدى النساء اللواتي يعملن ببيع الجنس، ذكرت لـ Studio Ett i P1 ، انها تقوم بذلك، لغرض إعالة عائلتها وأن كل ما تفعله يزعجها ويؤلمها. وستقوم الإذاعة ببث تقرير حول الدعارة في يوتوبوري بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
وبحسب الشرطة، فان تعاوناً يجري بينها وبين المجالس البلدية وان معلومات كثيرة تتوفر لديهم حول ما يجري.
ترجمة وتحرير : الكومبس.
عند الإقتباس يجب الإشارة الى المصدر، بخلاف ذلك يحق لنا كمؤسسة إعلامية مسجلة رسميّاً في السويد إتخاذ إجراءات قانونية بحق من يسرق جهدنا، سواء كان داخل السويد أو خارجها.