الكومبس – ستوكهولم: قالت تقارير صحفية صادرة عن شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية، إن المشتبه به الذي قُتل برصاص شرطة مكافحة الإرهاب في بروكسل، الثلاثاء الماضي، عاش في السويد.

وإعتمدت الشبكة في ذلك على وثائق حصلت عليها من خلال مصدر في تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وكانت السلطات البلجيكية قد تعرفت على القتيل، وهو مواطن جزائري يبلغ من العمر 35 عاماً، تواجد في بلجيكا من دون تأشيرة دخول.

ولم يشأ المدعي العام المسؤول عن القضية، التأكيد فيما إذا كان القتيل يعيش في السويد.

وقال المدعي العام الفيدرالي في بلجيكا Eric Van Der Sypt في حديثه لوكالة الأنباء السويدية: “لا يمكنني تأكيد هذه المعلومات، لكون التحقيق لا زال جارياً”.

كما لم يؤكد جهاز الأمن السويدي صحة البيانات الصادرة عن القناة التلفزيونية البريطانية.

وقال رئيس الإتصالات في جهاز الأمن Mark Vadasz في حديث للوكالة: ” سنتصل مع السلطات البلجيكية بخصوص المعلومات التي لدينا حول هذه القضية. وسنجعل الحكم يعود لهم حول المعلومات التي يمكن إعطاءها بعد إبلاغ أقارب الرجل والأخذ بنظر الإعتبار أن التحقيق لا زال جارياً”.

ووفقاً لشبكة سكاي نيوز، فأن الرجل الذي قُتل كان متزوجاً. ولم يتضح من التقرير تاريخ وطول الفترة التي عاش بها في السويد، وتشير الوثائق الواردة من داعش، بأن الرجل سافر في نيسان/ أبريل الى سوريا عبر ألمانيا وفرنسا وأسبانيا، ودخل سوريا عن طريق تركيا وإنضم الى الحركات الجهادية المتطرفة وتطوع في فرق الإنتحاريين وسافر بعدها الى بلجيكا.

ولم يتضح متى جاء الرجل الى بلجيكا، كما ليس من المعروف أيضاً كيفية دخوله الى البلاد وأن يصبح معروفاً لدى الشرطة، فيما أكدت السلطات البلجيكية لشبكة سكاي نيوز، أنه القي القبض عليه في بلجيكا قبل شهر واحد من سفره الى سوريا في نيسان 2014.

وتذكر الوثائق التي إعتمدت عليها الشبكة رقم هاتف أحد أقرباء القتيل الذي كان قد تركه ليتم الإتصال به في حال حدوث شيء، لكن وعندما حاولت الشبكة الإتصال على الرقم، لم يجب غير المجيب الآلي والذي بُث صوته عبر التسجيل التلفزيوني.