الكومبس – ستوكهولم: أعلنت سكرتيرة الحزب الديمقراطي الإشتراكي كارين يمتين عن إستقالتها من منصبها كسكرتيرة للحزب، لكنها أوضحت أنها ستبقى في منصبها كنائبة في اللجنة الدستورية ولجنة الشؤون الخارجية.
وقالت يمتين لوكالة الأنباء السويدية، إنها لن تنتظر إنتخابات مؤتمر الحزب القادمة بل ستغادر منصبها هذا الشهر، مشيرة الى عدم وجود أي أسباب سياسية أو أخرى ضمنية دفعتها الى الإستقالة، “بل أنه وببساطة حان الوقت للتغيير”، على حد وصفها.
وذكرت يمتين، قائلة: “أحب أن أتخذ قرارات حياتي بنفسي. لقد فكرت لبعض الوقت، إنه إذا بقيت لحين عقد المؤتمر والإنتخابات في العام المقبل، فأن ذلك يعني ثلاث سنوات أخرى على الأقل وهذا وقت طويل بالنسبة لي”.
وكانت يمتين قد تولت منصب سكرتيرة الحزب في العام 2011 في الوقت الذي رُشح فيه هوكان يوهولت زعيماً للحزب، الا ان إختيارها جرى من قبل مؤتمر الحزب وليس من قبل رئيس الحزب.
وأصعب مهمة لها في تلك السنوات، كانت التعامل مع الفضيحة المالية التي لحقت بيوهولت في حينها، الأمر الذي أشاد به أعضاء الحزب داخلياً.
لوفين يعرب عن أسفه
وعبر رئيس الحزب ورئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين عن أسفه، وفي تعليق له، كتب يقول: “رغم أني أتفهم قرار يمتين، الا اني سأفتقدها في عملنا اليومي. وأنا أعلم بأني أتحدث باسم الحزب بأكمله عندما أعبر عن الأمتنان لما قامت به طوال كل هذه السنوات”.
وقالت يمتين: “لدينا خطة مدتها عشر سنوات لتطوير عمل الحزب، وإتخذنا خطوات واضحة في كل من السياسات التطويرية والتنظيمية. لدينا المزيد من الدراسات والمزيد من القيادات النسائية والمزيد من الأعضاء الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً”.
وستواصل يمتين عملها كعضوة برلمانية تعويضية في اللجنة الدستورية ولجنة الشؤون الخارجية، فيما سيتم تعيين سكرتير جديد للحزب في الإجتماع التنفيذي الذي سيعقد في 27 آب/ أغسطس الجاري.