الكومبس – أخبار السويد: وجّه سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي، توبياس بودين، انتقادات حادة إلى الحكومة السويدية بشأن ما وصفه بـ”غياب الوضوح” في موقفها من سياسة إسرائيل.
وقال بودين في مؤتمر صحفي إن الحكومة تُظهر “ثلاثة مواقف مختلفة” حول القضية. بحسب ما تقلت صحيفة أكسبريسن.
وأضاف ” أكبر حزب في التحالف الحكومي له موقف، ونائبة رئيس الوزراء إيبا بوش لها موقف مختلف، بينما لوزيرة الخارجية موقف ثالث. أما ما يعتقده رئيس الوزراء أولف كريسترشون فهو مكتوب على النجوم ( في إشارة منه إلى أنه لايزال مجهولاً)”.
واعتبر بودين أن الوضع “مؤسف للغاية”، مضيفاً أن “على الحكومة أن تتصرف من أجل مساعدة الناس المحتاجين”.
وجاءت تصريحات بودين في أعقاب إعلان الحكومة الأسبوع الماضي أنها ستعمل على تجميد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، كوسيلة ضغط للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
انتقادات من داخل أحزاب التحالف الحكومي
لكن الخطوة قوبلت بانتقادات من داخل أحزاب التحالف الحاكم، حيث قالت نائبة رئيس الوزراء إيبا بوش إنها تتفهم تلك الانتقادات، مؤكدة أن “حماس هي من بدأت الحرب، وهي المسؤولة عن استمرار احتجاز الرهائن”، داعية إلى تصعيد الضغط على حماس بدلاً من إسرائيل.
كذلك عبّر حزب ديمقراطي السويد (SD) عن رفضه لسياسة الحكومة، واعتبر أن هذا التوجه يضعف العلاقات داخل المعسكر الحاكم، ويساعد حماس من خلال توجيه اللوم لإسرائيل وحدها.
كما أيدت البرلمانية الأوروبية عن الحزب الديمقراطي المسيحي ، أليس تودوريسكو موفه، هذا الطرح، مشددة على أن “الحكومة ينبغي أن تركّز جهودها على ممارسة الضغط على حماس، وليس على إسرائيل”.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر من حزب المحافظين أن هناك حالة من الغضب داخل الحزب بسبب ما وصفوه بـ”التحوّل غير المبرر” في الموقف الرسمي، مضيفة أن “الاحتقان يتصاعد” بين صفوف الحزب.