الكومبس – ستوكهولم: قدم سكرتير حزب سفاريا ديموكراتنا ريتشارد جومشوف مقترحاً دعا فيه الحكومة أن تجري استفتاءاً على سياسة الهجرة، مشيراً الى الخطوة التي قام بها رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوريان، الذي كان سأل مواطنيه “عن ما يفكرون به بشأن سياسة الهجرة”.
ووفقاً لجومسوف، فإن ما سماه بـ “الهجرة الجماعية” اليوم على وشك “تمزيق السويد”، في الوقت نفسه حاول الترويج لمخاوف من قبيل ” أن الشعب السويدي قد يصبح أقلية في بلده”!
وأضاف أن رفاهية السويد تتعرض الآن للخراب نتيجة لسياسة الهجرة، بحسب زعمه.
ودعا جومسوف الحكومة الى الإعلان وفي وقت قريب عن استفتاء، يقرر فيه الشعب السويدي ما إذا كان على سياسة الهجرة أن تظل على الشكل الحالي الذي وصفه بـ “غير المسؤول والمدمر” أو أن تكون سياسة “مسؤولة ومقيدة”، كما تدعو سياسة حزب سفاريا ديموكراتنا، على حد وصفه.
وقال جومسوف، إنه وفي أجزاء أخرى من أوروبا، يمكن للشعوب بيان رأيها في سياسة الهجرة، مشيراً الى رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوريان، الذي سأل الشعب في رسالة له عن وجهات نظر المواطنين حول الهجرة، كما أجرى استفتاء حول برنامج اللاجئين في الاتحاد الأوروبي.
ومن بين المقترحات الأخرى التي قدمها جومسوف، حظر جميع أنواع رفع الآذان، وحظر الحجاب في المدارس التمهيدية والابتدائية، وحظر الختان غير الطبي والحيازة على ممتلكات طالب اللجوء من أجل تمويل جزء من معيشته في السويد.
وبحسب تقرير لوكالة الأنباء السويدية TT فإن المقترحات التي قدمها سكرتير حزب سفاريا ديموكراتنا كانت فردية من جانبه، وليس من الواضح كيف سيطرحها حزبه في البرلمان.