الكومبس – أخبار السويد: تبيّن أن الجسم الذي أثار استنفاراً أمنياً في أفيستا هو سلاح لعبة، بعد أن تسبب بإغلاق مدرستين ومسبح كإجراء احترازي.
وتلقّت الشرطة صباح الأربعاء اتصالاً بشأن شخص شوهد وهو يحمل جسماً يُعتقد أنه قد يشكل خطراً، ما دفعها إلى تنفيذ عملية أمنية في الموقع.
وقررت وضع مدرستين ومسبح في حالة إغلاق احترازي (inrymning) أي إبقاء الأشخاص داخل المباني ومنع الخروج أو الدخول، قبل أن تتضح حقيقة الجسم لاحقاً.
وأطلقت الشرطة عملية أمنية استخدمت فيها درونات للعثور على الشخص، قبل أن تعلن لاحقاً أن الجسم المشبوه لم يكن سوى لعبة.
وأكدت إنهاء العملية في المكان، وعدم وجود أي اشتباه بوقوع جريمة حتى الآن، وفق وكالة TT.