الكومبس – ستوكهولم: صدمت جريمة قتل الفتاة إيميليا (14 عاماً) السويد الأسبوع الماضي، ولكن وقع الصدمة كان أكبر على قرية تولارب Tollarp في محافظة سكونا. فإيميليا التي أقامت في القرية مع أمها، كانت ضحية ثالث جريمة قتل تشهدها القرية في شهرين.
وفي بداية يوليو عُثر على أب وابنته ذات الثماني سنوات ميتين في منزلهما في قرية تولارب، وأظهرت تحقيقات الشرطة أن الأب قتل ابنته ثم انتحر.
وقبل ذلك بشهر، عُثر على شاب يبلغ من العمر 20 عاماً وينحدر من تولارب مقتولاً في شقة في مدينة لوند.
وتركت هذه الجرائم سكان تولارب، التي تضم 3400 نسمة فقط، في حالة من الصدمة والخوف، كما كشف تقرير لصحيفة إكسبريسن.

وقالت لينا بيوركمان (46 عاماً)، التي تعيش في تولارب منذ عام 1985، “لا أفهم شيئاً. لقد حدث الكثير في وقت قصير، مما يشعرنا بالخوف مما قد يحدث.”
وتركت الجرائم صدمة أيضاً لدى سكان الجنوب السويدي. وقالت كارولا بيورك، 62 عاماً، من كريخنستاد، “أعتقد أن الأمر فظيع. الجميع يتحدثون عنه. لا أستطيع فهم ما يحدث في السويد.”
يذكر أن قرية تولارب شهدت كذلك عدة جرائم قتل قبل سنوات. وعثر في عام 2019 على شابة تدعي أيضاً إيميليا مقتولة في نهر فرامسون، وحُكم على صديقها المقرب بالسجن لارتكابه الجريمة.
وفي مايو 2017، اهتزت القرية كذلك بعد جريمة قتل طفل رضيع، وأدانت المحكمة بعدها الأب بالجريمة.







