الكومبس – ستوكهولم: أعلنت سلسلة متاجر باوهاوس الشهيرة عن توقفها بيع الألعاب النارية في السويد، إعتباراً من هذا العام.

وتستخدم الألعاب النارية بشكل كبير جداً في أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، فيما تفيد التقارير في كل عام عن وقوع إصابات أو حوادث مؤسفة نتيجة ذلك، ما دفع ببعض المتاجر الى وقف بيعها.

ووفقاً لما ذكره مدير التسويق يوهان ساكسني لوكالة الأنباء السويدية، فأن قرار إدارة باوهاوس في وقفها بيع الألعاب النارية، يعود الى ثلاثة أسباب، وهي من أجل الحيوانات، والبيئة وبسبب مخاطر وقوع حوادث.

وقال: “كنا نريد أخذ مثل هذا القرار في وقت سابق، ولكننا نشعر الآن أن بيع تلك المواد يتعارض مع كل ما نؤمن به، لذلك قررنا وقف بيعها”.

وبحسب ساكسني، فأن مبيعات متاجر باوهاوس من الألعاب النارية، تراوحت بين 10-15 مليون كرون، سنوياً، لذلك لم يكن من السهل إتخاذ مثل هذا القرار، إذ يرى ساكسني، أن هناك تناقضاً واضحاً بين الترحيب بدخول الكلاب الى المتجر وبين بيع الألعاب النارية.

وعبر ساكسني عن آمله في أن تخطو بقية المتاجر العاملة في القطاع نفس الخطوة، أو على الأقل أن تجري سيطرة أكبر على بيع تلك المواد.

وكانت متاجر سويدية أخرى قد توقفت عن بيع الألعاب النارية في وقت سابق، مثل Plantagen، روستا، سيتي كروز، كوب و أكسفود (هيمشوب، ويلز).