الكومبس – ستوكهولم: حصل المليشيوي السابق الذي عُرف بتجمعات حرق المصحف، سلوان موميكا، على تصريح إقامة جديد في السويد. وقالت مصلحة الهجرة إن ترحيل موميكا إلى بلده العراق يخاطر بتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة.

وقررت مصلحة الهجرة منح موميكا تصريح إقامة مؤقتة جديد في 30 مايو من هذا العام، وكانت أفتونبلادت أول من نشر عن ذلك.

وتبلغ مدة تصريح الإقامة المؤقتة عاماً واحداً، وبعد ذلك سيتم إعادة النظر في قضيته.

وكان موميكا قرر مغادرة السويد بعد قرار مصلحة الهجرة سحب إقامته وترحيله، غير أنه عاد إلى السويد بعد بعد رفض السلطات النرويجية منحه اللجوء وترحيله.

وكان موميكا البالغ من العمر 37 عاماً وراء عدد كبير من تجمعات حرق المصحف في مختلف أنحاء السويد. وأدى ذلك إلى كثير من الاضطرابات، كما تسبب بأزمة دبلوماسية بين السويد والعراق بعد تعرض سفارة السويد في بغداد للاقتحام. وأثارت تجمعات حرق المصحف موجة من الغضب ضد السويد في دول إسلامية.

وأدى حرق المصاحف العام الماضي إلى رفع مستوى التهديد الإرهابي ضد السويد.

وفي الأسبوع الماضي، تسلمت الحكومة نتائج تحقيق اقترح فيه المحقق تعديلات تمكن الشرطة من رفض تجمعات حرق المصحف عبر أخذ أمن السويد في الاعتبار.

كما اقترح المحقق أيضاً عدم السماح للأجنبي بتنظيم تجمع عام أو المشاركة فيه إذا كان الشخص قد تلقى حكماً بالترحيل.