Lazyload image ...
2015-07-12

الصورة : MAJA SUSLIN/TT

الكومبس – الصحافة السويدية: سمير صبري كان عمره 15 عاما عندما اعترف بقتل زوجة والده التي كان عمرها 44 عاما. الآن يطلب سمير إعادة النظر بالقضية التي مر عليها 29 سنة. الآن يتهم سمير والده بجريمة القتل ويقول إنه أخذ على نفسه هذه التهمة من أجل انقاذ شقيقه وإنقاذ نفسه.

في صباح يوم 21 مايو/أيار العام 1986 اتصل سمير صبري، الذي كان عمره وقتها 15 عاما، بالشرطة، وهو يجلس بجانب طاولة الهاتف، في منزل العائلة بضاحية تينستا شمال ستوكهولم، فيما كانت زوجة والدته ممددة جثة هامدة في سرير غرفة النوم، عندما اجابت موظفة السنترال في الشرطة على مكالمته قال سمير: “لقد قتلت امرأة أبي”

في تفاصيل التحقيق أفاد الفتى بأنه طعن المرأة من 8 إلى 9 طعنات بواسطة سكين، بعد مغادرة والده وشقيقه الصغير البالغ من العمر 12 عاما المنزل، بعد شجار على دراجة نارية (الموترسيكل)

الجريمة بدت أمام الشرطة أنها مكتملة العناصر ومحلولة، بعد اعتراف سمير، الذي أدين وحكم عليه بجريمة القتل.

الآن وبعد 29 سنة يريد سمير استئناف الحكم، فقد أعلن أن اعترافه كان مزيف وجاء نتيجة ضغط، وهو يريد أن يتحول من متهم إلى شاهد، فهو كما يؤكد، شاهد والده وهو يقوم بقتل زوجته.

محامي سمير الموكل بفتح القضية مرة أخرى Sargon De Basso يقول إنه راجع ملف القضية وينوي رفعها إلى محمة الاستئناف Svea hovrätt ويؤكد أنه استحصل على أدلة ولديه شهود يمكن أن تقلب مجرى أحداث الجريمة التي وقعت 1986 رأسا على عقب.

من هؤلاء الشهود زوجات الأب السابقة، فهو تزوج في حياته أربع مرات، الزوجات الثلاثة مستعدين الآن للشهود على أن الأب كان يهددهن بالقتل، فيما تدعي اثنتين منهن أن الأب اعترف في عدة أحاديث أنه هو القاتل.

في العام 1988 سحب سمير اعترافه بالقتل، وهذا ما أدى إلى فتح القضية من جديد، ولكن عادت القضية وأغلقت وأجبر سمير على العيش مع والده.

تفاصيل ليلة حدوث الجريمة ليست واضحة، ولكن هناك أجزاء في ذهن سمير من الصعب أن تنسى، كما يقول متذكرا: “أيقظني أخي الصغير في منتصف الليل وهو يبكي وفي حالة ذعر، ركضت إلى غرفة النوم ووجدت أبي وهو يجلس فوق جسد زوجته ويقوم بطعنها بالسكين. بعدها نزل أبي من السرير وتوجه إلى الحمام، وبعد أن استحم حمل السكين مرة أخرى وقال لي يجب عليك أن تقول إنك أنت قمت بذلك وإلا سأقتلك أنت وشقيقك” عنها قلت لوالدي: “حسنا يا وابي سأفعل ذلك” كما يروي سمير صبري

محقق الشرطة الذي استلم القضية في ذاك الوقت، يعيش حياته التقاعدية حاليا يتذكر القضية جيدا، ويقول من الأفضل إعادة النظر بالقضية وأنا ليس لدي أي اعتراض على ذلك

المصدر صحيفة  Helsingborgs Dagblad