(تعبيرية)
Foto: Fredrik Sandberg / TT / Kod10080
(تعبيرية) Foto: Fredrik Sandberg / TT / Kod10080
6.5K View

الكومبس – ستوكهولم: كشف تحقيق نشره التلفزيون السويدي اليوم أن الفتيات في مركز Björkbacken لرعاية الأحداث الإجبارية تعرضن للتهديد والعنف والاعتداء الجنسي من قبل الموظفين في المركز.

واظهر التحقيق أن إدارة المركز التابع للدولة تلقت تنبيهات عن الوضع لعدة سوات دون أن تتخذ إجراءات فعلية.

وتحدث عدد من الفتيات والموظفين الذين كانوا في المركز خلال السنوات الخمس الماضية عما يجري خلف الأبواب المغلقة، حيث تتم رعاية الفتيات بين سن 12 و 16 قسراً نتيجة تورطهم في قضايا إجرامية.

ليري التي كانت تبلغ من العمر حينها 16 عاماً قالت “رموني بقوة على الأرض وظننت أن فكّي سينكسر”. فيما قالت فيليسيا (15 عاماً) “وضعوني في غرفة منعزلة وأسقطوني على الأرض بطريقة كسرت أظافري.

عائشة البالغة من العمر حينها 14 سنة قالت “طاردوني وعاملوني بعنف مرات عدة رغم أنني صرخت عليهم ليتركوني وشأني”.

الاستقالة احتجاجاً

فيما قالت مطورة الأعمال السابقة في مراكز الأحدث ستينا غوستافسون “لم أر مثل ذلك في أي مكان آخر. هذه ثقافة سوء سلوك مستمرة على مدار الساعة”.

وجرى تكليف غوستافسون بالذهاب إلى مركز Björkbacken لمحاولة حل المشكلات. وما رأته في المركز دفعها إلى الاستقال من عملها، حسب ما تقول.

وتضيف “رأيت كيف يستفز الموظفون الفتيات. شاهدت سلوكاً مسيئاً، وكيف يُلقب الأطفال بـ”الوحوش””.

عدد كبير من البلاغات

وشهد عدد من الموظفين السابقين على الانتهاكات في المركز حتى أن سوء المعاملة طال الموظفين أنفسهم. وتقدم سبعة منهم بشكاوى رسمية حول الموضوع، لكن لم يتم التحقيق في الشكاوى خلال السنوات الخمس الماضية. وجرى إبلاغ مفتشية الصحة والرعاية 33 مرة عن العنف والتهديدات. وجاءت البلاغات من أولياء الأمور والخدمات الاجتماعية والموظفين والفتيات أنفسهن، لكنها لم تسفر عن شيء.

وفي السنوات الخمس الماضية، كان هناك 28 بلاغاً للشرطة تتعلق بالاعتداء من قبل الموظفين والتحرش الجنسي والاغتصاب. وأغلقت الشرطة 17 تحقيقاً منها، والباقي قيد التحقيق.

فيما قال المستشار في مراكز الأحداث يان جوزيفسون “بالطبع، تم اتخاذ عدد كبير من الإجراءات، لكن ربما كان ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر قوة في وقت أبكر مما حدث الآن”.

وبعد انتشار فيديو من داخل المركز لموظف يبصق على أحد الفتيات أُغلق المركز مؤقتاً في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقال جوزيفسون “يكاد يكون من المستحيل الإشارة إلى سبب واحد، غنه مزيج من الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع”.

Related Posts