الكومبس – دولية: أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة إكس عن إلقاء القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن قبل 13 عاماً في دمشق.
وذكرت وزارة الداخلية السورية بدورها على حساباتها على وسائل التواصل أنه تم إلقاء القبض على يوسف، من قبل قوى الأمن الداخلي، خلال عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة.
وأفاد مصدر أمني لوكالة سانا الرسمية السورية بأنه تم إلقاء القبض على أمجد يوسف، في منطقة سهل الغاب بريف حماة.
وأظهرت مشاهد نشرتها وسائل إعلام سورية وعربية عملية اعتقال يوسف ونقله في سيارة للأمن الداخلي.
ويُتهم يوسف بالمسؤولية عن إعدام عشرات المدنيين في حي التضامن في دمشق. وانتشر مقطع فيديو عام 2018 يوثق قيامه بدفع عشرات الأشخاص نحو حفرة ثم إطلاق النار عليهم.
قصته وصلت إلى السويد.. وتشابه أسماء عرض أردنياً لتهديدات
وكانت قصة “يوسف “جزّار التضامن” وصلت إلى السويد، بعد انتشار فيديوهات المجزرة، وتداول أخبار وفيديوهات عن وجوده في السويد.
وتعرض رجل أردني مقيم في السويد وعمره 41 عاماً، لتهديدات وتقديم أكثر من خمسين بلاغاً ضده للشرطة، بسبب حمله الاسم نفسه وتشابه المظهر مع الضابط السوري.
وروى أمجد يوسف شديد الأردني للكومبس في مقابلة نُشرت عام 2024 كيف بدأت القصة حين كان خارجاً من منزله في السويد، ففوجئ بشاب يسأله إن كان اسمه أمجد يوسف فأجابه بالإيجاب.
ثم انتشرت لاحقاً فيديوهات على وسائل التواصل تتهمه بأنه الضابط السوري أمجد اليوسف الذي يظهر في الفيديو الشهير من مجزرة التضامن.
وكانت الشرطة السويدية أكدت أنها تلقّت مئات البلاغات حول الشخص نفسه، ما دفعها لفتح تحقيق بحقه. وتم التأكد في خلاصة تحقيق الشرطة “بدرجة عالية من الثقة” أن الرجل المقيم في ستوكهولم بريء، ولا علاقة له بالعسكري السوري الذي يظهر في الفيديو من حي التضامن.
