Lazyload image ...
2012-09-17

توقعت التقارير والإحصاءات الصادرة مؤخرا أن يصل حجم السوق العالمية للمصابيح التي تستخدم تقنيتي LED وCFL إلى ٢٤ مليار دولار بحلول العام ٢٠١٥، وهو ما يؤكد نمو الوعي والإدراك لدى الأفراد في منطقة الشرق الأوسط نحو ضرورة الانتقال إلى عصر الإنارة الرقمية الذكية.

وحسب التقارير تتوجه مملكة البحرين نحو تطبيق نُظم الإنارة الذكية ونشر المنتجات التي تعمل بالطاقة الشمسية والطاقات المتجددة على نطاق أوسع بهدف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية

توقعت التقارير والإحصاءات الصادرة مؤخرا أن يصل حجم السوق العالمية للمصابيح التي تستخدم تقنيتي LED وCFL إلى ٢٤ مليار دولار بحلول العام ٢٠١٥، وهو ما يؤكد نمو الوعي والإدراك لدى الأفراد في منطقة الشرق الأوسط نحو ضرورة الانتقال إلى عصر الإنارة الرقمية الذكية.

وحسب التقارير تتوجه مملكة البحرين نحو تطبيق نُظم الإنارة الذكية ونشر المنتجات التي تعمل بالطاقة الشمسية والطاقات المتجددة على نطاق أوسع بهدف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتبحث الحكومة في البحرين كيفية تفعيل مشاركة القطاع الخاص في تطوير الواقع الكهربائي والعمل على تذليل العقبات التي قد تعترض هذه المشاركة.

كما قامت البحرين مؤخرا بإطلاق التقنية (الذكية) لتشغيل الطاقة والأدوات الالكترونية في المصانع والمؤسسات والشركات والمنازل والتي حظيت بإقبال كبير من جهة المستهلك في البحرين وخاصة بعد نجاح هذه التقنية بتوفير ٤٠ في المائة من الطاقة الكهربائية شهريا.

وينطلق بدبي في الأول من أكتوبر ويستمر حتى الثالث منه معرض الإضاءة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويحاول معرض الإضاءة في الشرق الأوسط التجاري، تسليط الضوء على الاتجاهات الجديدة في عالم الإنارة ليرى العالم إشراقه مميزة في السنوات المقبلة.

ومن خلال أبرز المشاركين في قطاع الإضاءة يبحث المعرض في دورته الجديدة عدد من القضايا البيئية الخاصة بالإضاءة في البحرين والمنطقة وذلك في إطار تزايد الاهتمام العالمي نحو تطبيق نُظم الإنارة الذكية وتقنيات الإضاءة صديقة البيئة والدخول إلى عصر جديد من عالم الإنارة والزينة الضوئية.

وقد حظي قطاع التنمية المستدامة باهتمام كبير في الأسواق العالمية وأسواق المنطقة وتوجه العديد من أصحاب الشركات والمطورين في المنطقة نحو تصميم مشاريع متوافقة مع شهادات تقنية الإضاءة الموفرة للطاقة إل إي دي- LED وغيرها من نظم تصنيف المباني الخضراء بالإضافة إلى استخدام مصابيح الفلورسنت المضغوطة والموفرة للطاقة (سي إف إل- CFL) والتي تعطي إنارة بمستوى المصابيح العادية نفسها، كما أنها تستهلك ٢٠ في المائة فقط من الطاقة الكهربائية.

وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في شركة إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض "تشهد أسواق المنطقة نموا كبيرا في الطلب على تقنيات التحكم بالطاقة". مبينا أن أسواق المنطقة تعد واعدة في هذا المجال قياسا بالأسواق العالمية كونها تحتوي على مشاريع كبيرة تتنوع بين المشاريع السكنية والتجارية والمكتبية.

ويعتبر معرض الإضاءة في الشرق الأوسط الحدث التجاري المهم لرواد صناعة الإضاءة في المنطقة باعتباره نقطة التقاء أهم العاملين والمتخصصين من العاملين في مجال الإضاءة وذلك للاطلاع على التقنيات الجديدة والمستخدمة على مستوى العالم.

وقد ساعد نمو عدد المشاريع والاستثمارات الحديثة في مشاريع التطوير المستدام والطاقة النظيفة في دول مجلس التعاون الخليجي على نمو الطلب لأحدث الحلول والمنتجات وتقنيات الإضاءة الخضراء ونظم الإنارة الحديثة.

Related Posts