Lazyload image ...
2012-12-03

الكومبس – ستوكهولم : تتوقع المنظمات والمؤسسات الرسمية التي تساعد العاطلين عن العمل في السويد، أن يكون العام القادم " صعباً"، وان المزيد من الموظفين والعمال سيفقدون أعمالهم، وان عدد العاطلين في البلاد سيزيد. وتشير الى أن عدد الذين يطلبون دعماً ماليا، لتجاوز مصاعب البطالة يزداد بإستمرار.

الكومبس – ستوكهولم : تتوقع المنظمات والمؤسسات الرسمية التي تساعد العاطلين عن العمل في السويد، أن يكون العام القادم " صعباً"، وان المزيد من الموظفين والعمال سيفقدون أعمالهم، وان عدد العاطلين في البلاد سيزيد. وتشير الى أن عدد الذين يطلبون دعماً ماليا، لتجاوز مصاعب البطالة يزداد بإستمرار.

ونقلت الإذاعة السويدية عن مسؤول في مؤسسة TSL التي تقدم المساعدات للعاطلين عن العمل قوله إن القلق بدأ في الربيع الماضي، لكن سرعان ما تحول هذا القلق الى واقع ملموس، وازداد عدد الذين جرى الإستغناء عن خدماتهم بشكل كبير.

وبحسب إحصاءات المؤسسة المذكورة فان 3500 شخص، تلقوا الدعم منها في شهر تشرين الثاني ( نوفمبر ) الماضي، وهو عدد يقارب النسبة التي طلبت ذلك في نفس الشهر من عام 2008 عندما ضربت الأزمة الاقتصادية العالم. وفي شهر تشرين الاول ( أكتوبر ) الماضي طلب 3067 شخصا الدعم، مقابل 3063 في نفس الشهر من العام 2008. وفي أيلول ( سبتمبر) الماضي، طلب 1806 أشخاص الدعم، مقابل 1476 في نفس الشهر من العام المذكور.

وتشير هذه الارقام الى حجم القلق الذي يسود سوق العمل السويدية من تداعيات أزمة اقتصادية جديدة مُتوقعة، كالتالي حدثت قبل عامين. واللافت ان شركة " SAS " للطيران كانت قد أقرت شروط عمل جديدة، الشهر الماضي، أعتبرها المحللون الاقتصاديون بانها غريبة عن تقاليد العمل في السويد.

وكانت الشركة المذكورة، تفادت إعلان إفلاسها بعد اتفاق مع 8 من النقابات العمالية، بخفض أجور العاملين فيها مقابل البقاء في وظائفهم، وهو الأمر الذي قوبل بالمزيد من الانتقاد.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.