الكومبس – ستوكهولم: تُدار في السويد سوق سوداء لبيع تذاكر الأنشطة الغنائية والفنية والرياضية وأخرى على هذه الشاكلة، تدّر على أصحابها مئات ملايين الكرونات سنوياً، فيما يتكبد مشجعي تلك الأنشطة كلفة تحقيق هذه الأرباح.

ولا يعتقد وزير شؤون المستهلكين بير بولوند، ان يتم إيقاف العمل في السوق السوداء بهذا الخصوص حتى لو تم تشريع قانون جديد بهذا الخصوص.

وذكر راديو (إيكوت) السويدي، بأن العاملين في هذه السوق يقومون بشراء العديد من تذاكر الأنشطة الحالية بهدف بيعها بسعر أعلى، ما يضطر المشجعين الى دفع أسعار باهظة، تكون تكلفتها في الغالب ضعف التكلفة العادية.

وفي موقع صفحة الإعلانات Blocket، عرضت في السنوات الأخيرة تذاكر لأنشطة مختلفة وصلت قيمتها الى مئات الملايين من الكرونات، رغم أنه من الصعب التأكيد على أن جميع التذاكر المعروضة، بُيعت من أجل الربح.

يقول Ludwig Persson (وهو أسم غير حقيقي) أحد الأشخاص الذين يقومون ببيع التذاكر عبر الإنترنت: “أقوم بذلك من أجل كسب بعض المال، لكني بالطبع أتفهم أولئك الأشخاص الذين يشعرون بأن التذاكر بهذه الحالة ستكون أغلى”.

وبالإضافة الى بائعي التذاكر في الساحات العامة والمواقع الإعلانية، فأن هناك عشرات الشركات في السويد، تعمل على شراء التذاكر وبيعها بكلفة أكبر.

ويرى وزير المستهلك بولوند، أن هناك العديد من المشاكل الناتجة عن السوق السوداء لبيع التذاكر، الا أنه وفي نفس الوقت، يرى أن تشريع قانون لهذا الغرض قد لا يكون فعالاً في وقف تلك السوق.

يقول بولوند: “بالطبع هناك إمكانية لمناقشة تشريع قانون حول ذلك، ولكني أعتقد أيضاً أن ذلك هو أحد المجالات التي يكون فيها من الصعب تشريع قانون يحل هذه المشكلة، بل أن العمل من أجل ذلك يجب أن يجري بوسائل مختلفة”.