(تعبيرية)
Foto: Isabell Höjman / TT
(تعبيرية) Foto: Isabell Höjman / TT

الشابة: شعرتُ بالإهانة والصدمة

هذه هي حالات “التمييز” حسب القانون السويدي

الكومبس – ستوكهولم: فوجئت الشابة السويدية رونيا ياكوبسون (24 عاماً) برد غير متوقع عندما تقدمت للحصول على وظيفة في شركة تنظيف الإثنين الماضي.

الشركة رفضت توظيفها لأنها تنفخ شفتيها (فيلر). وكتبت لها في رسالة إلكترونية إنها لا توظف أي شخص بشفتين منفوختين “لأن مثل هذا الشخص لن يأخذ الوظيفة على محمل الجد”.

وقالت رونيا لإكسبريسن “صدمت جداً وما زلت كذلك. شعرت بالإهانة لأنه لا ينبغي أن يُحرم المرء من الوظيفة بسبب مظهره”.

وأضافت “يجب أن لا يوضع أي شخص آخر في هذا الموقف. تصوروا لو كان لدي شفاه كبيرة بشكل طبيعي وأني لم أملأ شفتي، ثم رفضوني بسبب مظهري، أي شعور سيسببونه؟!”.

وأثار الرد الذي تلقته من شركة التنظيف مخاوف رونيا من التقدم لوظائف أخرى خشية أن يتكرر معها الموقف نفسه.

وقالت “لا أفهم كيف يمكن الإساءة لمظهر شخص ما. من الشائع جداً القيام بالـ”فيلر” اليوم. كثير من الناس يفعلون ذلك، لا أعرف بماذا كانت الشركة تفكر”.

القانون السويدي

وكتبت كارمن إلفغرين مساعدة المحامي في مكتب المحاماة Gösta Stenhorn، في رسالة لإكسبريسن إن قانون التمييز لن يساعد في حالة رونيا. وأوضحت “في السويد، تنطبق حقوق حرية التوظيف، ما يعني أنه يمكن لأصحاب العمل توظيف من يريدون طالما لا توجد خلفية تمييزية وراء القرار”.

وأضافت “في القانون توجد سبعة أسباب للتمييز، وهي: نوع الجنس (ذكر أو أنثى)، والهوية الجنسية، والانتماء العرقي، والدين أو غيره من المعتقدات، والإعاقة، والميول الجنسية، والعمر. وبما أنه لا توجد أسباب للتمييز، فلا يمكن اعتبار هذه الحالة تمييزاً”.

وأوضحت إلفغرين أنه لن يكون من الممكن أيضاً تقديم بلاغ لمصلحة بيئة العمل، لأن دورها في منع التمييز والانتهاكات يستخدم في الأحداث أثناء العمل، وليس خلال التوظيف.

غير أن إلفغرين لفتت إلى أن البريد الإلكتروني الموجه لرونيا يمثل “إهانة لا لبس فيها لأنه يؤثر سلباً على احترام الشخص لنفسه وكرامته. ويمكن لها تقديم شكوى من هذه الزاوية”.

Related Posts