امرأة تقرأ فاتورة الكهرباء باستخدام شمعة (أرشيفية)

Foto Exponera/ SCANPIX TT
امرأة تقرأ فاتورة الكهرباء باستخدام شمعة (أرشيفية) Foto Exponera/ SCANPIX TT

بعضهم يستخدم البطانيات في التدفئة داخل المنزل

الكومبس – ستوكهولم: يوجد في منطقة Jacobsgatan ببلدية  Kävlinge جنوب السويد حي كامل يتبع لشركة سكن بلدية ويعتمد على الكهرباء في التدفئة، الأمر الذي زاد العبء كثيراً على السكان مع ارتفاع أسعار الكهرباء إلى أضعاف خلال الشتاء الحالي.

المتقاعدة ماريكا بيترشون، والأم الوحيدة مارينا رادبي، لا تستطيعان تحمّل تكلفة تدفئة منزليهما، لذلك لجأتا إلى استخدام البطانيات والملابس في التدفئة داخل المنزل.

وتعيش المرأتان متجاورتين في شقق مستأجرة من شركة الإسكان البلدية KKB في شيفلينغه.

وقالت مارينا لـSVT “لا أجرؤ على تشغيل التدفئة لأن الكهرباء مكلفة للغاية، وكأم وحيدة لا أستطيع تحمل التكاليف. كما أني لا أنير إلا بعض الأضواء الخفيفة”.

وتعيش مارينا مع ابنها البالغ من العمر 13 عاماً في شقة أرضية. وتوجد في المنطقة حوالي مئة شقة أرضية تعتمد على الكهرباء في التدفئة. ويدفع المستأجرون ما يسمى “إيجاراً بارداً”، ما يعني أنهم يتحملون تكلفة التدفئة والكهرباء.

وتعيش ماريكا في شقة مساحتها 40 متراً مربعاً وتدفع إيجاراً شهرياً قدره 3 آلاف كرون. في حين تبلغ فاتورة الكهرباء الشهر الحالي 3 آلاف كرون.

وكانت الشقق تعاني مشاكل في الرطوبة في السابق، وفي العام 1989 تم تركيب مراوح مقاومة للرطوبة في جميع الشقق، تستهلك ما يصل إلى 2000 كيلووات ساعي سنوياً، وهي كمية الكهرباء نفسها التي تستهلكها شقة صغيرة بالكامل سنوياً.

وتضاف تكلفة المراوح على فواتير الكهرباء التي يدفعها المستأجرون.

بينما قال الرئيس التنفيذي لشركة KKB البلدية ميكائيل ستراند إن الشركة خفضا الإيجارات بنسبة 25 بالمئة حين تم تركيب المراوح لتعويض تكلفة الكهرباء على المستأجرين.